رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
خارج دائرة الضوءنادي الشعب الرياضي بقوص يكرم أبطال المصارعة والسباحةرؤية وطنية لمستقبل مصر حتى عام 2030استباحة الخطايا تحت مسمى الحرية الشخصية.. لماذا اختلفت معايير السلوك في مجتمعاتنا؟صلاحية إنسانالصحة أولاً محافظ الدقهلية يرسي خارطة طريق جديدة للخدمات الطبية بمستشفى المنصورة التخصصيخارج دائرة الضوءنادي الشعب الرياضي بقوص يكرم أبطال المصارعة والسباحةرؤية وطنية لمستقبل مصر حتى عام 2030استباحة الخطايا تحت مسمى الحرية الشخصية.. لماذا اختلفت معايير السلوك في مجتمعاتنا؟صلاحية إنسانالصحة أولاً محافظ الدقهلية يرسي خارطة طريق جديدة للخدمات الطبية بمستشفى المنصورة التخصصيخارج دائرة الضوءنادي الشعب الرياضي بقوص يكرم أبطال المصارعة والسباحةرؤية وطنية لمستقبل مصر حتى عام 2030استباحة الخطايا تحت مسمى الحرية الشخصية.. لماذا اختلفت معايير السلوك في مجتمعاتنا؟صلاحية إنسانالصحة أولاً محافظ الدقهلية يرسي خارطة طريق جديدة للخدمات الطبية بمستشفى المنصورة التخصصيخارج دائرة الضوءنادي الشعب الرياضي بقوص يكرم أبطال المصارعة والسباحةرؤية وطنية لمستقبل مصر حتى عام 2030استباحة الخطايا تحت مسمى الحرية الشخصية.. لماذا اختلفت معايير السلوك في مجتمعاتنا؟صلاحية إنسانالصحة أولاً محافظ الدقهلية يرسي خارطة طريق جديدة للخدمات الطبية بمستشفى المنصورة التخصصي
🔥الأحدث
خارج دائرة الضوءنادي الشعب الرياضي بقوص يكرم أبطال المصارعة والسباحةرؤية وطنية لمستقبل مصر حتى عام 2030استباحة الخطايا تحت مسمى الحرية الشخصية.. لماذا اختلفت معايير السلوك في مجتمعاتنا؟صلاحية إنسانالصحة أولاً محافظ الدقهلية يرسي خارطة طريق جديدة للخدمات الطبية بمستشفى المنصورة التخصصيخارج دائرة الضوءنادي الشعب الرياضي بقوص يكرم أبطال المصارعة والسباحةرؤية وطنية لمستقبل مصر حتى عام 2030استباحة الخطايا تحت مسمى الحرية الشخصية.. لماذا اختلفت معايير السلوك في مجتمعاتنا؟صلاحية إنسانالصحة أولاً محافظ الدقهلية يرسي خارطة طريق جديدة للخدمات الطبية بمستشفى المنصورة التخصصيخارج دائرة الضوءنادي الشعب الرياضي بقوص يكرم أبطال المصارعة والسباحةرؤية وطنية لمستقبل مصر حتى عام 2030استباحة الخطايا تحت مسمى الحرية الشخصية.. لماذا اختلفت معايير السلوك في مجتمعاتنا؟صلاحية إنسانالصحة أولاً محافظ الدقهلية يرسي خارطة طريق جديدة للخدمات الطبية بمستشفى المنصورة التخصصيخارج دائرة الضوءنادي الشعب الرياضي بقوص يكرم أبطال المصارعة والسباحةرؤية وطنية لمستقبل مصر حتى عام 2030استباحة الخطايا تحت مسمى الحرية الشخصية.. لماذا اختلفت معايير السلوك في مجتمعاتنا؟صلاحية إنسانالصحة أولاً محافظ الدقهلية يرسي خارطة طريق جديدة للخدمات الطبية بمستشفى المنصورة التخصصي
مقالات

خارج دائرة الضوء

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر
من أخطر ما أصاب مجتمعاتنا في هذا العصر أن بعض الناس باتوا يظنون أن تواجدشخص ما في مكانٍ ما داخل المؤسسات الخدمية اعترافٌ ضمني بأن لهذا الإنسان قيمةً مهنيةً وإنسانية، اوان الشهرة شهادة استحقاق، اوأن الظهور الإعلامي صكُّ تفوق، أو أن كثرة الأضواء حول الإنسان تمنحه حق تصنيف الآخرين أو إصدار الأحكام على قيمتهم ومكانتهم. وهي نظرة لا تُجافي الحقيقة فحسب، بل تُصادر حقائق التاريخ وتجارب الحياة، وتختزل الإنسان في صورةٍ عابرة، بينما جوهره أعمق بكثير من أن يُقاس بعدد من يعرفه أو بعدد من يصفق له.
إن الإنسان لا يُولد وفي يده مفاتيح الفرص، ولا تتوزع الحياة بين الناس بالعدل ذاته. فهناك من تفتح له الأقدار أبوابًا واسعة، فيجد المنصة مهيأة، والظروف مواتية، والفرصة حاضرة، فيُعرف اسمه ويذيع صيته. وهناك آخرون لا تقل عقولهم نضجًا، ولا تقل هممهم إخلاصًا، ولا تنقصهم الكفاءة أو القدرة، لكنهم لم يصادفوا الظرف الذي يضعهم في واجهة المشهد، فبقوا بعيدين عن الأضواء، وإن كانوا في حقيقة الأمر جديرين بها.
ومن هنا، فإن أخطر ما يمكن أن يفعله الإنسان هو أن يختزل الآخرين في مواقعهم، أو في وظائفهم، أو في حجم حضورهم، أو أن يتعامل مع الشهرة باعتبارها ميزانًا للعقول، أو دليلاً على التفوق. فكم من صاحب منصبٍ ضاق فكره، وكم من رجلٍ بسيطٍ اتسعت رؤيته، وكم من إنسانٍ يعمل في مهنةٍ متواضعة يحمل من الحكمة وسعة الأفق وصدق الرأي ما يعجز عنه أصحاب الألقاب والمناصب.
لقد علمتنا الحياة أن العقول لا تُوزع بحسب الشهرة، وأن القيمة لا تُمنح بالظهور، وأن الاحترام لا ينبغي أن يكون رهينًا بعدد المتابعين أو حجم الانتشار. فربما جلس إلى جوارك رجلٌ لا يعرفه أحد، لكنه لو أُتيحت له الفرصة التي أُتيحت لغيره، لتجاوزهم فكرًا، وأسبقهم رؤية، وأعمقهم أثرًا. وربما توارى عن المشهد من لو أُنصفته الظروف، لكان في مقدمة الصفوف.
وليس من الحكمة أن يُقاس الإنسان بما وصل إليه فقط، لأن الوصول ذاته تحكمه عوامل كثيرة، بعضها من صنع الإنسان، وأكثرها من صناعة الظروف. فالاجتهاد يصنع الطريق، لكنه لا يملك وحده مفاتيح الأبواب، إذ تبقى الفرصة، والتوقيت، والبيئة، والدعم، والظرف العام، عناصر لا يمكن تجاهل أثرها في صناعة المكانة.
ولذلك، فإن التقليل من شأن الناس، أو السخرية من أدوارهم، أو الانتقاص من مكانتهم الاجتماعية أو المهنية، ليس دليلًا على قوة الحجة، بل علامة على ضيق الأفق وقصور النظر. فالإنسان الواعي لا ينظر إلى الآخرين من أعلى، بل ينظر إليهم بعين الإنصاف، مدركًا أن وراء كل وجهٍ حكاية، ووراء كل صمتٍ تجربة، ووراء كل اسمٍ مجهول رحلةً من الكفاح قد لا يعلمها إلا الله.
إن المهنة لا تصنع قيمة صاحبها، والمنصب لا يرفع من قدر من خلا من الفكر، كما أن تواضع الموقع لا ينتقص من عقلٍ مستنير أو خلقٍ كريم. فالناس لا تُقاس بما تعمل، وإنما بكيفية ما تعمل، ولا بما تملك من شهرة، وإنما بما تملك من مبادئ، ولا بما يقال عنها، وإنما بما تتركه من أثر في حياة الآخرين.
لقد خلد التاريخ علماء لم يعرفهم معاصروهم، وأنصف رجالًا بعد رحيلهم، وأسقط من ذاكرته آخرين ملؤوا الدنيا صخبًا ثم انطفأ ذكرهم بانطفاء الأضواء. وذلك لأن الزمن لا يحتفظ بأسماء المشهورين بقدر ما يحتفظ بأسماء المؤثرين، ولا يخلد أصحاب الأصوات العالية، بل أصحاب الرسالة.
فلنتواضع قليلًا أمام حكمة الحياة، ولنكف عن توزيع صكوك القيمة على الناس وفق مقاييس الشهرة أو الظهور أو المناصب. فرب إنسانٍ نراه اليوم عاديًا، يحمل في عقله من الرؤية، وفي قلبه من النبل، وفي شخصيته من العمق، ما يجعله أرفع قدرًا من كثيرين اعتلوا المنصات، لا لأنهم كانوا الأفضل، بل لأن الظروف اختارتهم في لحظةٍ من الزمن.
ويبقى المبدأ الذي لا يتغير: احترم الإنسان لكونه إنسانًا، وقدِّر فكره قبل اسمه، وعطاءه قبل شهرته، وأخلاقه قبل مكانته؛ فالأيام وحدها هي التي تكشف المعادن، أما الأضواء فلا تكشف إلا الوجوه

تابعنا

طباعة الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *