في عيد الحب تتزين المدن كما لو أنها تحاول إقناع نفسها بأن العالم ما زال بخير تعلو الواجهات باللون الأحمر وتلمع الهدايا كأنها شهادات إثبات على أن القلوب لم تمت
في زحام الحياة وتسارع الأحداث، تتسلل أخطر التهديدات إلى مجتمعاتنا لا من بوابة العنف المباشر، بل عبر الاعتياد، والتجاهل، والتبرير. إن الخطر الحقيقي لم يعد ذلك الذي يفاجئنا، بل ذاك
الفقد تجربة إنسانية عميقة تعيد ترتيب الداخل كله، لحظة ينكسر فيها الإيقاع المعتاد للحياة، ويختل فيها التوازن بين ما كان وما لن يعود. لا يأتي الفقد دائمًا على هيئة موت،
حين نُمعن النظر في مشهد الحياة من حولنا، ندرك أن أخطر ما يمكن أن يصيب الإنسان ليس الفقر ولا المرض ولا الخسارة، بل فقدان المعنى. فالمعنى هو الوقود الخفي الذي