كثيرون يسألون: ما الحل؟ كيف يمكن الخلاص من هذه المنظومة؟ لكن الحقيقة التي لا تُقال بصوت عالٍ هي أن هاته المنظومة لم تُبنَ في يومٍ أو ليلة. هي نتاج قرونٍ
في لحظات التحول الكبرى التي تمر بها الدول، تصبح الهوية الوطنية هي خط الدفاع الأول والأخير، فهي الوعاء الذي يحفظ الذاكرة، ويصون الوعي، ويمنح المجتمع تماسكه في مواجهة محاولات التفكيك