كم أريد الابتعاد كم أريد نزع وجع السّنين عنّي و عن الآلام … الخذلانُ يأخذ قلمي للكتابة.. يأخذني إلى مساحة يشعّ منها النّور … أهرب عبر الكلمات إلى حيث واحة
أيا ظلمة النفس..انبلجي رويدا ..رويدا…اتركي مكانك لمولود الضياء كي يحل حيث الأهل والسهل بجنبات أرواحنا الهلكى خذلانا بيد الأيام…استديري وتأهبي للرحيل معلنة الجلاء عن جنبات نفس استعمر ليلك زمان صفوها
قالت: غداً يَنتهي العَامُ ومن التَّقويمِ آخرَ الأوراقِ ننتزِعُ ومِثلَ الفينيقِ كُلُّ الآمالِ سَوفَ تَنبعِثُ والدُّموعُ إلى الوادي القَصِيِّ ستَغيضُ وتنحَسِرُ و في الأرجاءِ لَيالي الأفراحِ سَتطولُ وأشجار زَيتونٍ باسِقاتٍ
….. … ….. في هذا الوقت جلست وحيدا على أعتاب الذكريات أتأمل ذاك البعيد أطلقت عنان النظر في كل شيء حاولي بحثت عنك في كل التفاصيل في انسحاب الشمس خلف