….. … …..
في هذا الوقت
جلست وحيدا
على أعتاب الذكريات
أتأمل ذاك البعيد
أطلقت عنان النظر في كل شيء حاولي
بحثت عنك في كل التفاصيل
في انسحاب الشمس خلف تلك التلة
بين قطرات الماء
ظننت خطأت أنك تحتبأ خلف غصينات الشجر
ونسيت أن بعض الظن إثم
أردت أن أخبرك سرا
أني أشتاقك ….
فتعال إلى ناظري لألمحك
بحروف على هيئة قصيدة
أو صورة انعكست على سطح الماء
عانق روحي كنسمة عابرة في قيظ صيف حار
تسلل كطيف يسكن القلب
ويحتل تفاصيل الخيال
ترفق بقلب مشتاق
تعال إليه رويدا رويدا بوداعة الخريف
هدد شغافه كدفء الشتاء
اجعله يزهر مجددا كبهجة الربيع
لفه بحنان كنسمة باردة منعشة
بلهفة صيف …..
فقلبي مازال ينتظر عودة طيفك
كلما حل الغسق
ينتظر على عتبات المساءات
…. …. …..

