في كل بيت تقريبًا، في طفل اتقال له يومًا: “شوف ابن خالتك بيذاكر إزاي… شوف بنت جارتنا جابت كام… ليه مش زيهم؟” كلمات بسيطة، يمكن الأهل شايفينها تحفيز، لكنها كانت
الطيبين دايمًا عمرهم قصير، كأن الدنيا بتستعجلهم على الرحيل، يمكن عشان قلوبهم النقية ما تعرفش تعيش وسط الزحمة والوجع والكذب اللي بقى في كل مكان………… الطيب لما يمشي، يسيب فراغ
فِكّة… كلمة صغيرة، لكن وراها قرار كبير. قرار بالنجاة. بالتحرر. بالاستفاقة بعد غيبوبة العلاقات المرهقة اللي سلبتك طاقتك وضحكتك وسلامك النفسي. فِكّة من اللي ضميره مات، من اللي بيتعامل معك
زمان، لما كانوا يسألوا الطفل نفسه يطلع إيه لما يكبر، كانت الإجابة سريعة وواضحة. “دكتور”، “مهندس”، “طيار”، “مذيعة”… دلوقتي؟ السؤال نفسه بقى يرعب. الرد بقى متردد، متكسر، مليان شك: “مش