ظهر في حياتي فجأة من غير ميعاد ولا سلام، زي النسمة اللي بتعدّي وتسيب في القلب كلام. لمست روحي بحنيّة وعيوني اتعلقت بيه، ولسه مش عارف لحد دلوقتي هو ليه
في فناء المدرسة، وسط الزحام والضحك، فيه طفل واقف لوحده. مش بيضحك، مش بيجري، بس عيونه بتحكي حكاية وجع محدش سامعها. اتسمى “التخين”، “القصير”، “النظّارة”، “الغبي”… أسماء قالها زمايله من
وبفتخر أن انا بنتها اللي ترابها كحلي عيني دانا نبتها مصر الحضارة والتاريخ دا اسمها فخر لولادها وحبها جوه في قلوبنا في دمنا وبنحبها وكل لحظة من حياتنا بنقولها بنحبك
فيه وجع ما بيتقالش وجع ساكت بيمشي جوا الروح زي النار الباردة لا بيحرق الظاهر بس بيولع جواك من غير صوت تعيش بيه كأنه جزء منك تصحى تلاقيه معاك تنام