ظهر في حياتي فجأة من غير ميعاد ولا سلام،
زي النسمة اللي بتعدّي وتسيب في القلب كلام.
لمست روحي بحنيّة وعيوني اتعلقت بيه،
ولسه مش عارف لحد دلوقتي هو ليه جيه؟
يمكن العيب فيّا بحلم بسرعه وبصدق إحساسي،
ولا يمكن العيب في الزمن بيجيبنا في وقت ونسيب بعض في قاسي؟
هو بان كالنور في عز الليل،
وبعدها راح وسابني في الحنين الطويل.
كنت فاكرة اللقاء هدية من القدر،
لكن يمكن القدر بيعلّمنا مش كل اللي ييجي يُستمر.
وحشني بس وجعي أكبر من الشوق،
وجع السؤال اللي ملوش جواب ولا نطق.
يمكن لو الزمن عدل، كنا كملنا الحكاية،
لكن الظاهر إن الزمن ما بيحبش النهايات السعيدة في البداية.
فـ كل ما أفتكره، أقول لنفسي بهمس الحنين:
يمكن جه يعلم قلبي معنى الحنين.

