……. ….. …….
فلتتغمد السطور همسك بواسع رحمتها
فالروح صعدت إلى بارئها و انتهى الأمر
قد فاض الصدر بما يكتمه من ألم واختنق
و القلب ضاق ذرعا وجف الدم من الهجر
وكلما اشتاقك القلب ونفذ صبره تصنعت
النوم عللي اراك في حلمي طيفا .. كالقمر
إن رحلت بعيدا في بلاد الله وسألوك عني
أجبهم …..
هي كغيمة أمطرت قلبي بقطرات .. المطر
سحابة مرت فأغدقت بفيئها فوق رأسي
نثرت رذاذها روت جفاف خافقي فأزهر
هي هبة من الله تعالى وعطاء أغدق الله
بل هي مجموعة من النعم و أنا لم أشكر
أهملتها حتى نفذ الصبر من أعماقها وضج
فعوقبت برحيلها و تجرعت الكأس المر
أبحث عنها في كل المفارق أطرق الأبواب
كيتيم يبحث عن خبز والقلب ألما يعتصر
لا أستجدي طعاما ولا رغيفا يسد جوعي
وإنما أبحث عن روح فقدتها وقضي الأمر
أطلب الوصال والوصال لا يعطى ولا يهب
إلا من عاشق يسد جوع قلب شوق العمر
يتيم هذا القلب يلهث باحثا عن فاقد له
تائه بين النظرة و الحرف ما أقسى الهجر
مكسور الجناح لا يريد شيئا سوى .. لقاء
يزهو به و ينتشي يغرد حينها لحن النصر
ترقص الروح ثملة من نشوة.العناق كفراش
حول الضوء يتراقص ناثرا من جناحيه العطر
…. … …..
ٱسيا خليل

