ليست كل الجروح تُرى بالعين، فهناك جروح تسكن القلب وتظل آثارها عالقة في الذاكرة، مهما حاول الإنسان أن يبدو قويًا أمام الآخرين. وربما تكون كلمة قاسية، أو موقفًا مؤلمًا،
احياناً ليست كل النهايات لابد وان تكون صاخبة، ولا كل الفراقات تُعلن عن نفسها بدموعٍ أو خصام. فبعضها يبدأ بصمتٍ لا يسمعه إلا القلب، وينتهي بهدوءٍ أشد وجعًا من ألف
أجمل ذكرياتنا….لم تكن في الصور التي نهتم بها حاليا ؛ لأن القلب ما زال يحتفظ بها أكثر من أي كاميرا … فبعض الذكريات لا تحتاج صورة … لأنها بقيت فينا.
أجرى الفريق الطبي بقسم جراحة القلب المفتوح بمستشفى طامية المركزي بمحافظة الفيوم، جراحة دقيقة وناجحة لسيدة تبلغ من العمر 55 عامًا، لعلاج عيب خلقي نادر في الشريان التاجي، في إنجاز