لم يعد في الداخل سوى ذلك الصمت الذي لا يشبه صمت البشر بل يشبه صمت أرض جفت فيها المياه ورحلت الطيور عنها منذ زمن بعيد كانت المساحة التي كان القلب
يا صديقى هناك ليال لا تكتب فقط تعاش كأنها عقاب معلق بين السماء والأرض ليال لا يأتي فيها النوم ولا يغادر فيها التعب ولا تتحرك فيها عقارب الوقت إلا ليزيد
وها قد انتهت الحكاية… سقطت آخر كلمة، وهدأ آخرُ نبضٍ في السطور، فلا شيء يبقى كما وُلد، ولا عشقٌ يظلّ معلّقًا بين حضورٍ وغيابٍ يدور. جاء الحبُّ في زمنٍ غريب،
لم أكن أعلم أن للقلب طاقة محدودة وأن الصبر مهما طال له سقف وأن العاطفة مهما قويت لها لحظة تنطفئ فيها بلا إنذار كنت أظن أن القلب كالنهر مهما حملته