وما بين صمت نبضي وبوح عيني. يحيا هواك الجسور فما أحتوتة الكلمات بالذكرى يوما فوق جنبات السطور وما طواة الصمت بالنسبان عمرٱ على مر العصور فدام محياه بين ظلمات يأس
تراودني الحياة بكل عرض.. وتشهر حسنها في وجه ضعفي ولي في القلب شوق للوقوف ببابك خالقي يحدوني خوفي وإني كلما رمت الوصال تكاتل ضد خطوي .رغم أنفي حسان من متاع
يا صديقي لن أحدثك اليوم عن قلب يعيش ولا عن نبض يقاتل بل عن قلب أنهكته الخيبات حتى قرر أن يترك المعركة دون أن ينظر خلفه قلب تعب من كثرة
في لحظةٍ يختلط فيها الحزن بالحنين، ويتقاطع فيها الرجاء مع الخيبة، وُلد حوارٌ ترك في القلب أثراً عميقاً. لم يكن مجرد حديث عابر بين عاشقين، بل كان بوابةً إلى مرحلة