……………………. عُيُوْنُ القَلْبِ تَفْضَحُهَا شُجُونُ وَقَدْ جَافَـى الكَرَىَ جَفْنَ العُيُونِ وآَهَاتِ الجَوَىَ هِىَ لَا تَدُومُ وَمَنْ لِلْجُرْحِ يَشْفِي بِالنُّضُونِ؟ فَهَلْ يَتَلاحَمُ القَلْبُ الكَدُومُ؟ وبَعْدَالطَّعْنِ مِنْ سَيْفِ المَنُونِ تُوَارِى مَابِنَفْسِكَ بِالسُّكُوْنِ
في القلب اتساع للعتاب والعناد، والغناء الذي يزيل ثقل الأوجاع أحرق القمامة، وأصنع من رمادها قصيدة للأشياء التي لا أملكها.. شيئًا لا يجرحني بوخزة الخذلان. كالورقة التي تتهاوى في الخريف
فارف كبير بين القراءة بالعين والقراءة بالقلب. العين تعبر بين الكلمات سريعا، بينما القلب يذوب على احرف الكلمات. عندما تقرأين رسالة بقلبك، فإنك تفتحين أبواب الحب والتفاهم، وتسمحين للكلمات
وما بين صمت نبضي وبوح عيني. يحيا هواك الجسور فما أحتوتة الكلمات بالذكرى يوما فوق جنبات السطور وما طواة الصمت بالنسبان عمرٱ على مر العصور فدام محياه بين ظلمات يأس