وها قد انتهت الحكاية…
سقطت آخر كلمة، وهدأ آخرُ نبضٍ في السطور،
فلا شيء يبقى كما وُلد،
ولا عشقٌ يظلّ معلّقًا بين حضورٍ وغيابٍ يدور.
جاء الحبُّ في زمنٍ غريب،
ومضى كما جاء… بلا أنين ولا بريق.
ترك في الروح أثرًا خفيفًا
وفي القلب درسًا عميق.
تعلّمنا أنّ بعض الطرق لا تُكمَل،
وبعض الوجوه لا تعود،
وأنّ النهاية ليست خسارة،
بل بابٌ يُغلق كي تُفتح ألف حدود.
فليهدأ القلب بعد الرحلة،
ولتسكن الحروف بعد العناء،
فهذه الرواية انتهت…
وبقي القدر وحده
يكتب لنا… روايةً تبدأ من جديد دون وداعٍ أو لقاء

