يقف الإعلام اليوم على حافة اختبارٍ حقيقي بين رسالته الأصيلة بوصفه أداةً للتنوير والتثقيف، وبين ما فرضته عليه رياح العصر من فوضى المعلومات وتضخم المنصات وتراجع المعايير المهنية في بعض
تعود الدبلوماسية المصرية لتؤكد، بهدوءٍ محسوب، أنها ليست مجرد طرفٍ في المشهد، بل أحد صُنّاع توازنه وحُرّاس مساراته. فبعيداً عن صخب التصريحات، تتحرك القاهرة في عمق المشهد، حيث تُصاغ التسويات
قبل أن يرتدي ابنك بالبدلة البيضاء أو الزرقاء فى السجن اوالكفن انتبه لما في جيبه في الآونة الأخيرة طفت على سطح مجتمعنا ظاهرة غريبة ودخيلة تدمي القلوب وهي رؤية مراهقين
كان يبتسم كما لو أن الابتسامة جزء ثابت من ملامحه، كأنها خُلقت معه ولم يكتسبها مع الوقت. لم تكن ابتسامته صاخبة، ولا لافتة، كانت تلك الابتسامة الهادئة التي تطمئن الآخرين،