رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
حين تنهار السواتر…الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا يهنئ العروسين والعائلتين الكريمتين بمناسبة الزفاف السعيدعبدالرحمن عبدالباري.. نجار مسلح بيبني بعرقه وكرامتهوزيرة التنمية المحلية تعلن إطلاق أول مجلة علميةكفى محاكمات على مواقع التواصل… وحاكموا أنفسكم أولًا“ياساكن الرّوح”حين تنهار السواتر…الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا يهنئ العروسين والعائلتين الكريمتين بمناسبة الزفاف السعيدعبدالرحمن عبدالباري.. نجار مسلح بيبني بعرقه وكرامتهوزيرة التنمية المحلية تعلن إطلاق أول مجلة علميةكفى محاكمات على مواقع التواصل… وحاكموا أنفسكم أولًا“ياساكن الرّوح”حين تنهار السواتر…الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا يهنئ العروسين والعائلتين الكريمتين بمناسبة الزفاف السعيدعبدالرحمن عبدالباري.. نجار مسلح بيبني بعرقه وكرامتهوزيرة التنمية المحلية تعلن إطلاق أول مجلة علميةكفى محاكمات على مواقع التواصل… وحاكموا أنفسكم أولًا“ياساكن الرّوح”حين تنهار السواتر…الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا يهنئ العروسين والعائلتين الكريمتين بمناسبة الزفاف السعيدعبدالرحمن عبدالباري.. نجار مسلح بيبني بعرقه وكرامتهوزيرة التنمية المحلية تعلن إطلاق أول مجلة علميةكفى محاكمات على مواقع التواصل… وحاكموا أنفسكم أولًا“ياساكن الرّوح”
🔥الأحدث
حين تنهار السواتر…الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا يهنئ العروسين والعائلتين الكريمتين بمناسبة الزفاف السعيدعبدالرحمن عبدالباري.. نجار مسلح بيبني بعرقه وكرامتهوزيرة التنمية المحلية تعلن إطلاق أول مجلة علميةكفى محاكمات على مواقع التواصل… وحاكموا أنفسكم أولًا“ياساكن الرّوح”حين تنهار السواتر…الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا يهنئ العروسين والعائلتين الكريمتين بمناسبة الزفاف السعيدعبدالرحمن عبدالباري.. نجار مسلح بيبني بعرقه وكرامتهوزيرة التنمية المحلية تعلن إطلاق أول مجلة علميةكفى محاكمات على مواقع التواصل… وحاكموا أنفسكم أولًا“ياساكن الرّوح”حين تنهار السواتر…الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا يهنئ العروسين والعائلتين الكريمتين بمناسبة الزفاف السعيدعبدالرحمن عبدالباري.. نجار مسلح بيبني بعرقه وكرامتهوزيرة التنمية المحلية تعلن إطلاق أول مجلة علميةكفى محاكمات على مواقع التواصل… وحاكموا أنفسكم أولًا“ياساكن الرّوح”حين تنهار السواتر…الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا يهنئ العروسين والعائلتين الكريمتين بمناسبة الزفاف السعيدعبدالرحمن عبدالباري.. نجار مسلح بيبني بعرقه وكرامتهوزيرة التنمية المحلية تعلن إطلاق أول مجلة علميةكفى محاكمات على مواقع التواصل… وحاكموا أنفسكم أولًا“ياساكن الرّوح”
مقالات

كفى محاكمات على مواقع التواصل… وحاكموا أنفسكم أولًا

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر

بمجرد وقوع أي جريمة، تتحول مواقع التواصل الاجتماعي إلى محكمة شعبية لا تعرف قانونًا ولا تحقيقًا ولا ضمانات للعدالة. مئات الآلاف يكتبون، وآلاف يصدرون الأحكام، والجميع يتحدث بثقة وكأنه اطلع على ملف القضية وجلس في غرفة المداولة.
“إعدام”… “شنق”… “لا يستحق الحياة”…
أصبحت الأحكام تصدر أسرع من التحقيقات، وأقسى من أحكام المحاكم نفسها.
لكن السؤال الذي لا يريد أحد أن يطرحه هو:
من الذي صنع هذا المجرم؟
لسنا هنا لتبرير الجريمة، ولا للدفاع عن مجرم، فكل من تثبت إدانته يجب أن ينال عقابه وفقًا للقانون. لكن المجتمع الذي لا يسأل عن أسباب الجريمة، ويكتفي بالشماتة في مرتكبها، هو مجتمع يعيد إنتاج الجريمة كل يوم.
لقد أصبحنا بارعين في إدانة الآخرين، وفاشلين في مراجعة أنفسنا.
ننتقد الجميع إلا أنفسنا.
نحاكم الناس، ولا نحاكم أخلاقنا.
نحاسب المجتمع، ولا نحاسب بيوتنا.
كم أب انشغل بجمع المال أكثر من تربية أبنائه؟
كم أم تركت هاتفها يربي أبناءها؟
كم أسرة غرست في أطفالها المنافسة، ونسيت أن تغرس الرحمة والضمير؟
كم شخص يقضي ساعات في تتبع فضائح الناس، ولا يمنح دقائق لمحاسبة نفسه؟
الجريمة لا تولد في لحظة، بل تبدأ عندما تموت القيم، ويضعف الضمير، ويغيب الوازع الديني، وتصبح الأخلاق مادة للسخرية بدلًا من أن تكون أسلوب حياة.
ولو أن كل إنسان بدأ بإصلاح نفسه، واختار شريك حياته على أساس الدين والخلق، وربى أبناءه على احترام الإنسان، وأحسن اختيار أصدقائه وبيئته، لتراجعت كثير من أسباب الانحراف، ولانخفضت معدلات الجرائم.
لكننا اخترنا الطريق الأسهل…
أن نرفع أصابع الاتهام إلى غيرنا.
رسول الله ﷺ لم يعلمنا أن ننشغل بفضح الناس، بل علمنا أن نخاف على قلوبنا، ولذلك كان يدعو:
«يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك».
هذا الدعاء يعلمنا أن الثبات نعمة، وأن الإنسان يحتاج دائمًا إلى الاستعانة بالله حتى لا يزيغ قلبه.
وعندما يشتد الغضب، جاءت السنة النبوية لتعلمنا كيف نمنع الكارثة قبل وقوعها؛ غيّر هيئتك، وابتعد عن مكان الخلاف، وتوضأ، واذكر الله، ولا تجعل لحظة غضب تهدم حياة كاملة.
لو طبقنا هذه المعاني في بيوتنا، لاحتجنا إلى محاكم أقل، لا إلى منشورات أكثر.
المؤسف أن البعض لا يرى الجريمة إلا بعد وقوعها، بينما يغفل عن الأسباب التي صنعتها.
الجريمة ليست مسؤولية المجرم وحده، بل هي أيضًا ناقوس خطر يدعونا جميعًا إلى مراجعة أنفسنا، وأسرنا، وأسلوب تربيتنا، وقيمنا التي ننقلها إلى الأجيال.
إن العدالة مسؤولية القضاء، أما إصلاح المجتمع فمسؤولية كل فرد منا.
فلنتوقف عن لعب دور القاضي على شاشات الهواتف.
ولنبدأ بالدور الأصعب…
أن نحاكم أنفسنا قبل أن نحاكم غيرنا.
فربما لو أصلح كل واحد منا ما بينه وبين الله، وما بينه وبين أسرته، لوجدنا مجتمعًا أقل غضبًا، وأكثر رحمة، وأبعد عن الجريمة.
كفى تنظيرًا… فالمجتمعات لا تُبنى بكثرة الأحكام على الناس، وإنما تُبنى بكثرة من يحاسبون أنفسهم قبل أن يحاسبوا غيرهم.

تابعنا

طباعة الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *