بمجرد وقوع أي جريمة، تتحول مواقع التواصل الاجتماعي إلى محكمة شعبية لا تعرف قانونًا ولا تحقيقًا ولا ضمانات للعدالة. مئات الآلاف يكتبون، وآلاف يصدرون الأحكام، والجميع يتحدث بثقة وكأنه اطلع