كنا نستبق الخطا…نصارع الأيام .نكيد للآتي كي نظفر بالفوز بما نقتنصه منه على حين وهم بأننا خدعناه… كنا قد رتبنا الأحلام تصاعديا : الأنا.الذات..الوجود الطاغي..الحضور الآثر.الصيت.العرض الزائل..ال… ال….ال….ولطالما اتسع أفق
في زمن تتسارع فيه الأحداث وتزداد فيه الضغوط، لم يعد الاهتمام بالصحة النفسية رفاهية، بل ضرورة. الوعي النفسي لا يعني أن نكون معالجين، بل أن نفهم أنفسنا بشكل أعمق، وأن
في محاولاتنا لفهم ما يحدث لنا، قد نقع في فخ الإفراط في التحليل والتبرير. هذا السلوك، وإن كان طبيعيًا في بعض الأحيان، قد يتحول إلى آلية دفاعية تعيق عملية الشفاء
(كيف نحافظ على نقائنا في عالم مختلف؟!) ما تعلّمناه في بيوتنا لا يشبه ما وجدناه في الحياة. ربّانا أهلُنا على قيمٍ نقيّة من الصدق وحُسن النيّة واحترام الكلمة والوفاء ومراعاة