الطفولة هي الفترة التي نبني فيها “مرآتنا” الداخلية؛ فإذا كان الأهل يبتسمون لنا، نرى أنفسنا جميلين، وإذا كانوا يصرخون في وجوهنا، نرى أنفسنا عبئاً وفشلاً. بطلة قصتنا طفلة لم تكن
مع غروب شمس العام الماضي، لم تطوِ الأيام مجرد ورقة من التقويم، بل طوت فصلاً كاملاً من حكاياتنا، بآلامها، نجاحاتها، وعثراتها. واليوم، ونحن نستقبل أولى صباحات العام الجديد، لا نقف
لسنا مطالبين بإثبات استحقاقنا للفرح. الفرح ليس جائزة، ولا مكافأة مؤجلة، ولا شيئًا يُمنَح بعد طول انتظار. نستحق الفرح لأننا نحاول. لأننا ننهض كل يوم رغم الأعباء، ونكمل رغم التعب،
إلى متى نتحمّل ونحن نتآكل من الداخل؟ إلى متى نبتسم بينما أرواحنا تطلب استراحة؟ وإلى متى نُقنع أنفسنا أن التعب «مرحلة وهتعدي» وهو في الحقيقة يتجذّر أكثر كل يوم؟ نحن