نحن لا نحلق بمراهنات على هزيمتنا..
هناك من تَرَمت في النار ولم تحترق،
عاشوا وسط دخان الخساير وخرجوا منها سالمين وعافية، وما خنقهمش الألم.
هناك من رسمت لهم النهاية مئة مرة، وكل مرة ينهضون من تحت الرماد، ينفضون غبارهم ويواصلون، بقلوب مفعمة بالأمل الذي لا يموت.
هناك من تَرَمت في النار ولم تحترق،
عاشوا وسط دخان الخساير وخرجوا منها سالمين وعافية، وما خنقهمش الألم.
هناك من رسمت لهم النهاية مئة مرة، وكل مرة ينهضون من تحت الرماد، ينفضون غبارهم ويواصلون، بقلوب مفعمة بالأمل الذي لا يموت.
إحنا مش من الناس اللي الدنيا خدتنا على الراحة، وتعلمنا بالعقل والبشويش..
إحنا اتشكلنا بالحزن، والوجع، والدنيا حملت وشالت فينا وعليينا.
إحنا اللي خسرنا وفهمنا، ووقعنا وعلّمنا، ومع ذلك بنقوم.. مش بنقوم عادي، بنقوم كأننا طيران ولا يهمنا حد.
إحنا اتشكلنا بالحزن، والوجع، والدنيا حملت وشالت فينا وعليينا.
إحنا اللي خسرنا وفهمنا، ووقعنا وعلّمنا، ومع ذلك بنقوم.. مش بنقوم عادي، بنقوم كأننا طيران ولا يهمنا حد.
اللي بيقوم مرة، ما بيخافش الوقوع تاني.
إحنا اللي اتخذلنا وكملنا، وإحنا اللي حبينا غلط واتجرحنا صح، وما يهمناش، ولسه بنحب نفسنا ونقدرها.
إحنا اللي لما الدنيا هزمتنا في جولة، شلنا أنفسنا ومشينا بأقدام متثاقلة، مستنيين الجولة اللي بعدها.
كل واحد فينا جواه حكاية انتصار، محدش شاف كواليسها،
حدش شاف الليالي الطويلة اللي بكينا فيها، وسهرنا وقلنا:
“يا رب، أنا مش قادر، ساعدني وحقق لي أماني”..
ولا النهار اللي طل علينا واحنا “مش قادرين”.
إحنا اللي اتخذلنا وكملنا، وإحنا اللي حبينا غلط واتجرحنا صح، وما يهمناش، ولسه بنحب نفسنا ونقدرها.
إحنا اللي لما الدنيا هزمتنا في جولة، شلنا أنفسنا ومشينا بأقدام متثاقلة، مستنيين الجولة اللي بعدها.
كل واحد فينا جواه حكاية انتصار، محدش شاف كواليسها،
حدش شاف الليالي الطويلة اللي بكينا فيها، وسهرنا وقلنا:
“يا رب، أنا مش قادر، ساعدني وحقق لي أماني”..
ولا النهار اللي طل علينا واحنا “مش قادرين”.
اللي جرب الظلمة، هو الأدرى بقيمة النور.
واللي اتوجع من الناس، هو الأدرى بمشاعرهم.
اللي قام مرة واثنين وعشرة، عمره ما يستسلم.
واللي اتوجع من الناس، هو الأدرى بمشاعرهم.
اللي قام مرة واثنين وعشرة، عمره ما يستسلم.
فلو حد راهن على هزيمتنا، يراجع رهانه..
إحنا أبناء الألم، لكن مش ضحاياه.
إحنا اللي نجونا منه، بإيماننا وصبرنا.
إحنا أبناء الألم، لكن مش ضحاياه.
إحنا اللي نجونا منه، بإيماننا وصبرنا.
لللي يراهن على هزيمتنا، نقوله:
إحنا اتخلقنا عشان نعدي الغدر والظلم والخيانة، ونصبر ونحتسب.
اتخلقنا نعدّي ونفرح رغم الصعاب، ونواسي من حولنا،
ونفهم إن اللي فات كان لازم يحصل، عشان نشوف اللي جاي بعقل واعٍ.
إحنا اتخلقنا عشان نعدي الغدر والظلم والخيانة، ونصبر ونحتسب.
اتخلقنا نعدّي ونفرح رغم الصعاب، ونواسي من حولنا،
ونفهم إن اللي فات كان لازم يحصل، عشان نشوف اللي جاي بعقل واعٍ.
إحنا بقت لنا أمل لغيرنا.. كل ما الدنيا تسود في وشهم، يشوفونا ويقولوا:
“زي ما عدينا، إحنا كمان هنعدي”.
اللي قالوا: “مش هيكملوا”؟
أحنا مكملين.
واللي قالوا: “هيسلموا”؟
إحنا قاومنا..
واللي قالوا: “مش هيقدروا من غير سند”؟
أهو سندنا اللي فوق، والإيمان اللي أقوى من أي حد كامل.
“زي ما عدينا، إحنا كمان هنعدي”.
اللي قالوا: “مش هيكملوا”؟
أحنا مكملين.
واللي قالوا: “هيسلموا”؟
إحنا قاومنا..
واللي قالوا: “مش هيقدروا من غير سند”؟
أهو سندنا اللي فوق، والإيمان اللي أقوى من أي حد كامل.
قبل ما أختتم، أقول لكل اللي راهنوا على هزيمتنا:
إحنا مش لابسين دروع حماية،
إحنا بنواجه بستر الله،
واللي ربنا ساتره، عمره ما ينكسر أبداً.
إحنا مش لابسين دروع حماية،
إحنا بنواجه بستر الله،
واللي ربنا ساتره، عمره ما ينكسر أبداً.

