في الحياة، إحنا بنتعامل مع المعطيات اللي في إيدينا:
ظروف، وأحلام، وناس، ومواقف.
بنحسب، وبنجرب، ونتوقّع…
بس النتيجة دايمًا بتفضل في عِلم الغيب.
ربنا وحده اللي عنده الإجابة الكاملة والنهائية،
عارف المعادلة من أولها لآخرها،
وعارف ليه مسألة حياتك أخدت الشكل ده بالذات.
ممكن تحسبها صح وتطلعلك نتيجة غير متوقعة
فتفتكر إنك غلطت،
بس الحقيقة إن في حساب سماوي أدقّ،
لا يعرف عقل ولا منطق،
لكن له قوانين دقيقة تشبه قوانين الجمع والطرح.
تقدّم خطوة… أو ترجع خطوة.
تدي خير… فيرجعلك الضعف.
تغلط… فيتخصم من رصيد حسناتك.
كل حاجة محسوبة بدقة.
الرياضيات فيها احتمالات وافتراضات،
لكن في الحياة، الاحتمال إسمه أمل.
الرياضيات بتتعامل مع أرقام ومعطيات واضحة:
أرقام، ورموز، وقوانين.
أما في الحياة، فالمعطيات بتكون غامضة:
و المطلوب واحد:
توصل للنتيجة الصح.
والنتيجة ممكن تكون درس، أو حكمة اتعلّمتها.
وكل ما تحسبها، تكتشف إن كل حاجة ليها منطق خفي،
زي مسألة صعبة ليها كذا طريقة للحل.
ومهما حسبت الحسابات،
هيفضل التوفيق من عند ربنا هو النتيجة النهائية.
لإن الحياة مش محتاجة عبقري رياضيات،
هي محتاجة قلب مؤمن، وعقل بيحسب بخطوات واثقة،
وروح بتقول “يا رب” في كل خطوة في المسألة.
الرياضيات بتعلّمنا الترتيب، والحساب، والتفكير،
والحياة بالإيمان بتعلّمنا التسليم.
إنت كلك على بعضك في امتحان،
والنتيجة… لسه في مرحلة التصحيح الإلهي.
S𝓪𝓶𝓪𝓻 𝓨𝓸𝓾𝓼𝓼𝓮𝓯 ツ

