للْنّشْءِ إنْتَ النّورُ أنْتَ المصْدرُ
وَعُنِ العُلَا مَسْعَاكَ لَا يَتَأخّرُ
أنْتَ العُلومُ جميعُهَا لَوَلَاك لَمْ
نَسْمَعْ بهَا وبِكَ الجَهَالَة تُقْهَرُ
مَن كَان يرْجُو أنْ ينالَ مَرَاتبًا
فِي هَذِهِ الدّنْيا فأنْتَ المعْبَرُ
إنّ القلوبَ بغَيْرِ نُورِ مُعَلّمٍ
تَقْضي الحيَاةَ ضَريرةً لا تُبْصٍرُ
إنّي لمُمْتَنٌّ لِبذْل معَلّمِي
فَهُو لِمَا تُخْفِي العُلُومُ المجْهَرُ
يُنْبُوعُ عِلْمٍ للْعُقُولِ يُنِيرُهَا
تتَجَرّعُ الأجْيالُ مِنْهُ فَتُزْهِرُ
أُشْكر لَهُ تلْكَ الجُهُودُ فَإنّهَا
يَا صَاحبِي نِعَمٌ عَلَيْهَا يُشْكَرُ
بقلمي : عماد فاضل (س . ح)
البلد : الجزائر

