……………………. نَزِيْفُ القَلْبِ يَنْهَمِرُ انْسِيَابًا دُمُوْعًا فِي الفُؤَادِ عَلَى الخَلِيْلِ فَكَيْفَ نَرُومُ عَيْشًا فِي هَنَاءٍ وَقَوْمٌ ضَاقَ عَيْشُهُمُ الثَّقِيْلِ وَقَوْمٌ أَرْهَقَتْهُمُ كُرْبُ دَهْرٍ فَمَا جَاءُوا سِوَى وَيْلٍ وَوِيْلِ وَضَوْءُ الصُّبْحِ
تَقترب رائحة المَطر فيَزول الخَطر هكذا تَشعر بَهِيَّة الفَتاة الصَالِحة السَوية وحَديقة مَنزلِها تَرتدي ثَوب العَصْرِيَّة فهي تُؤدي بَعض أعمال حَدِيقَتِها والأَزهار والورود هي حُبها وغَايتها فتراها ناضِرة وبالجَمال عاَمرة
ما أجمَلَ الشَّدْوَ والصُّبْحُ رَقْرَاقٌ يَدْنُو مِنْ ضِفافِ نَهْرِكِ ولامَسَتِ الأنامِلُ الخُضْرُ ما اعْشَوْشَبَ في غَدْوَةٍ مِنْ غُدُوْكِ وَيَبِيتُ بَوْحُكِ يَهْمِسُ حَتّى يُراوِغَ الظِّلُّ المُعَلَّقُ في ظِلِّكِ ما لي بِغابِكِ
……………………. عُيُوْنُ القَلْبِ تَفْضَحُهَا شُجُونُ وَقَدْ جَافَـى الكَرَىَ جَفْنَ العُيُونِ وآَهَاتِ الجَوَىَ هِىَ لَا تَدُومُ وَمَنْ لِلْجُرْحِ يَشْفِي بِالنُّضُونِ؟ فَهَلْ يَتَلاحَمُ القَلْبُ الكَدُومُ؟ وبَعْدَالطَّعْنِ مِنْ سَيْفِ المَنُونِ تُوَارِى مَابِنَفْسِكَ بِالسُّكُوْنِ