أَيَا لَيْلُ كَيْفَ أَنْسَى حُبَّكِ وَرُوْحُ المُسْتَهَامِ فِي هَوَاكِ جُرُوْحُ وَلِيْ فِي طَرِيْقِ الشَّوْقِ آهَاتٌ فِي حُبِّكِ تَبُوْحُ أُسَافِرُ فِي عَوَالِمِ رُوْحِكِ وَالرُّوْحُ فِي وَجْدِكِ تَسُوْحُ أُعَانِيْ الأَلَمَ فِي بُعْدِكِ
والسٌَفِينَة في النٌَهْر تَتَهادى يُصاحبها النٌَسِيم العَلِيل وجمال جِلبابها على قَسماتها دليل فتفوح روائحها بالأمل وثقافة البِناء تَنطق بمَعالِم العِلم والعَمل ومَكارِم الأخلاق على عَوائِلها دَليل فترقُبها عُيون كل أصيلة