أَيَا لَيْلُ
كَيْفَ أَنْسَى حُبَّكِ
وَرُوْحُ المُسْتَهَامِ
فِي هَوَاكِ
جُرُوْحُ
وَلِيْ فِي طَرِيْقِ
الشَّوْقِ
آهَاتٌ فِي حُبِّكِ
تَبُوْحُ
أُسَافِرُ فِي عَوَالِمِ
رُوْحِكِ
وَالرُّوْحُ فِي وَجْدِكِ
تَسُوْحُ
أُعَانِيْ الأَلَمَ
فِي بُعْدِكِ
وَالعَيْنُ فِي سُهْدِكِ
تَنُوْحُ
أَطِيْرُ مُنْتَشِيًا
فِي سَمَاءِ هَوَاكِ
وَالعِطْرُ مِنْ عَبِيْرِكِ
يَفُوْحُ
اُدَاعِبُ النُّجُوْمَ
فِي لَيْلِي
وَالعَقْلُ مِنْ خَمْرِكِ
يَدُوْخُ
أََلْتَمِسُ الهَوَى بِوَصْلِكِ
وَنَبَضَاتُ قَلْبِي
فِي لَمْسِكِ
تَدُوْمُ
نُجُوْمُ سَمَائِي
تُسَافِرُ إِلَيْكِ
وَأَشْوَاقُ حُبِّي
فِي حَضْرَتِكِ
تَسُوْدُ
دُنْيَتِي بِلَا هَوَاكِ
مُظْلِمَةٌ
وَأَشْجَانُ حُبِّي
فِي رِحَابِكِ
تَنُوْءُ
حُبِّي بَحْرٌ عَمِقٌ
وَأمْوَاجُهُ فِي وَصْلِكِ
تَثُوْرُ
مَغَانِي الشَّبَابِ
أَنْتِ لَحْنُهَا
وَمَلَاعِبُ الصِّبَا
فِي جِوَارِكِ
تَعُوْدُ
أُسَامِرُ طَيْفَكِ السَّارِي
فِي وَحْدَتِي
وَذِكْرَى حُبِّكِ الجَّمِيْلِ
فِي رُوْحِي
تَجُوْدُ

