……………………. قَدْ أَشْرَقَ الضَّوْءُ في رُوحِي وَفي قَلَمِي وَانْجابَ عَنْ طَرِيقِي مُظْلِمُ العَدَمِ وَالْبَدْرُ يَلْمَسُ خَدِّي ثُمَّ يَهْتِفُ لِي كَيْفَ السُّرُورُ يَغِيبُ العَنْدَلِي الفَهِمِ؟ وَالصُّبْحُ يَرْسُمُ ضَوْءَ الشَّمْسِ مُبْتَهِجًا كَالنَّقْشِ
النَّفْسُ تَزْكُو إِنْ أَتَاهَا مُخْلِصٌ تَهَبُ السَّعَادَةَ وَالهُدَى وَتُوَفَّقُ إِنْ لَمْ تَكُنْ نَفْسُ الفَتَى مَرْحُومَةً غَدَتِ الضَّلَالَ بِظُلْمَةٍ تَتَشَقَّقُ هَذِي نُفُوسُ الصَّالِحِينَ كَنُورِهِمْ وَبِهَا المَحَبَّةُ فِي الحَيَاةِ تُحَلِّقُ يَحْيَوْنَ بِالحُبِّ
…………………… أحْذِرْ هَوَاهَا إِنْ ظَفِرْتَ بِحُسْنِهَا فَالسِّحْرُ يَسْكُنُ فِي التِمَاعِ عَيْنِهَا هِيَ وَحْدَةٌ تُبْنِي الطُّمُوحَ بِعَزْمِهَا وَيَفِيضُ نُورُ عِزِّهَا مِنْ سِحْرِهَا تَمْضِي بِقُوَّتِهَا كَأَنَّ دُرُوبَهَا نُسِجَتْ بِحُلْمٍ قَدْ سَعَى لِفَجْرِهَا
هَيَّا اسْتَمِعْ يَا مَنْ تَفَاخَرَ وَادَّعَى فَالْمَجْدُ يُكْتَسَبُ العُلَا لا يُرْسَمُ مَا كُلُّ مَنْ زَعَمَ الزِّعَامَةَ سَيِّدٌ إِنَّ الزِّعَامَةَ أَنْ تَعِيَ وَتَفْهَمُ مَهْلًا عَلَيَّ فَإِنَّنِي أُنثَى أَبَتْ أَنْ تَنْحَنِي لِمَنِ