في واحدة من أبشع القضايا الإنسانية اللي هزّت الرأي العام، تحوّلت قصة هدى، سيدة من منطقة الوراق، من حكاية حب هادئة إلى مأساة مكتملة الأركان، بطلتها طفلة بريئة دفعت حياتها
(الجزء الثاني) كبرت سارة قليلًا، لكن الإحساس لم يتغيّر. لم يكن مرحلة عابرة، بل حالة ثابتة، تُعاد يومًا بعد يوم بأشكال مختلفة. لم تعد تنتظر كلمة حنان، صارت تنتظر فقط
( تحيا مصر) كلمة سمعتها صغيرا، ورددتها وأنا كبيرة، وفهمت معناها عندما نضج فكري وعقلي، وعشقتها عندما علم قلبي الحب والمشاعر والوجدان فكلمة ( تحيا مصر) لم تكن شعارا، أو
هناك عقول لا تهدا،تعمل ليل نهار،تفرط في استحضار الفروض والاحتمالات،وتنسج في داخلها كل سيناريو ممكن،كأن كل قرار مفترق مصير،وكل موقف نهايه عالم،تمضي الايام وهي معلقه بين ماذا لو حدث وماذا