سَمِعتُهُ يُهَجِّي حُزنَهُ نغمةً… نغمةْ والسُّحُبُ الجياشاتُ راقصاتٌ في عُرسِ الرِّيحْ هائجات سَمِعتُه يهبِطُ بطيئًا كأنَّ السَّماءَ تُعلِّمُهُ البُكاء قطرةً… قطرةً… ثمَّ انكَسَرْ صارخًا فوقَ صدرِ الطِّين والشرفات غافيات سَمِعتُ
كانت تحبّ الوان الرّبيع…وتعشق تلك الألوان في مرسمها الصّغير،منذ وعت معنى الوجود وجمال الوجود،عشقت الألوان والفرشاة، كانت تدرك أنّ مرسمها الوحيد هو مملكة الجنون التّي لا يشاركها فيها أحد،أميرة كانت