كانت السماء رمادية إلى الحد الذي يرهق البصر كأنها عكست على ملامحها كل ما في القلوب من تعب وارتباك الريح تمر كأنها تفتش في الوجوه عن بقايا أمل لكنها لا
ما أقسى أن تأتي الأشياء بعد أوانها وما أوجع أن نلتقي بالفرص في زمن لم نعد فيه كما كنا هناك لحظات تمضي كأنها لم تكن لكنها تترك فينا أثرا لا
كيف لي…؟ وكيف أن أتصوّر العالم عميقا دون أن أتصوّر عمق نهارك فيه؟ كيف لي…؟ وكيف أن أتصوّر السّماء من فوقي دخانا وأنت نجم ساكن فيه؟ كيف…؟ وكيف لي أن
والسٌَفِينَة في النٌَهْر تَتَهادى يُصاحبها النٌَسِيم العَلِيل وجمال جِلبابها على قَسماتها دليل فتفوح روائحها بالأمل وثقافة البِناء تَنطق بمَعالِم العِلم والعَمل ومَكارِم الأخلاق على عَوائِلها دَليل فترقُبها عُيون كل أصيلة