نبوءة ابي الراحل:.. صدقت الظن يا ابتي عن الآتي بازمانٍ ستسلمنا الى الاحزان وايامٍ ستُجرعُنا كئوس اليأسِ والحرمان وتسلبنا الرضا قسرا فنلزم ساحة العصيان ايا ابتي.. أصبت الرأي والرؤيا فقد
في حياة كل واحد فينا لحظات بينكسر فيها من جوّه، لحظات بيحس فيها إن الدنيا ضاقت عليه، وإن اللي حواليه مش شايفين ولا حاسين قد إيه هو موجوع. بس الحقيقة