قلبي مع الجميل الذي لم يكتشف نفسه.. مع المشهد البديع في أرضٍ لا يسكنها أحد، مع كل حدَثٍ عظيمٍ لم يحظَ بالتوثيق، مع كل معروفٍ خفِيّ، و كل فضلٍ نُسِبَ
أقف بين الظل والذات هناك حيث اللا تعريف حيث لا اسم إلا ما تنطق به روحي حين تذكرك وحيث يتكئ حضورك على عطشي كخشبة خلاص تحتضنني وتثبتني مسامير شوق لا
أكتب إليكِ وأنتِ في أبهى لحظاتكِ، فترى عيناي العالم بنبض واحد: وجودك. لا تكفي الكلمات لتعبر عن مدى اشتياقي لكِ، ولا المسافات بيننا تُطفئ نار الاشتياق، بل تزيدها وهجًا حين
معبّأة روحي بك إحتلّ عطرك رئتيّ و استوطن ذاتي يتوارى الخجل في أطراف الحديث يستتر خلف وريقات الورد ليعلنها صراحة بأنّنا .. توحّدنا و اتّحدنا و انصهرنا في بوتقة العشق