من صور فضل الله عز وجل على عباده ولطفه بهم ، أن منحهم أيام مباركة لأداء الطاعات ، وتعظم بها الحسنات والأجور ، وتكفر بها السيئات ، ومنها يوم “عاشوراء”
لا يكُن همُّك في الدنيا أن تُلاحق الأفراح، وأن تُكابح الأتراح، واعلم أن رغد الحياة ليس في أن تكون فرحًا طوالًا، ولا محزونًا قصارًا، إنما هو دوام رضاك بما قُسِم
تُعد السعادة الزوجية من أعظم النعم التي يمنّ الله بها على عباده، فهي أساس الاستقرار النفسي والاجتماعي، ومنها تنشأ الأسرة الصالحة التي تُسهم في بناء مجتمع قوي ومتماسك. وقد جعل
في رحلة الحياة، يظن الإنسان أحيانًا أنه يعرف ما يصلحه أكثر من أي شيء آخر، فيرسم خططه، ويُعلِّق آماله على أمنيات محددة، ثم يحزن إذا لم تتحقق، أو يضيق