تُعد الأسرة اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، فإذا صلحت الأسرة صلح المجتمع كله، وإذا تفككت الأسرة تأثرت الأجيال واستقرت المشكلات في النفوس والبيوت. ومن أهم أسباب نجاح الحياة الأسرية قيام
ردًا على هذا الكلام الإحترام لا يُقاس بتقسيم الأدوار ولا بإهانة النساء أو الرجال لأن الأسرة شراكة ورحمة وليست سخرية وتقليل من قيمة الآخرين من رباة المنازل فهم تاج على
الان وفى زمن أصبحت فيه التكنولوجيا جزءًا أساسيًا من حياة الأسرة لم تعد مراقبة الأبناء مجرد متابعة عادية بل أصبحت مسؤولية حقيقية تحتاج إلى وعي وحكمة وتوازن فكل أسرة اليوم
في قلب كل مجتمع قوي، تقف الأسرة كحجر الأساس، وفي قلب هذه الأسرة تقف المرأة بدورها المحوري الذي لا يمكن إنكاره أو التقليل من شأنه. فهي الأم والمربية، وهي الزوجة