هناك أشخاصٌ يمرّون في حياتنا مرور النسيم؛ لا يثيرون الصخب، لكنهم يتركون أثرًا لا يُمحى. هكذا كانت الدكتورة هويدا الجندي ، حضورًا هادئًا، وأثرًا عميقًا، وروحًا شفافة تمشي بين الناس
كان الناس قديمًا يعرفون قدوم رمضان قبل أن تعلنه دار الإفتاء، وقبل أن تذيعه القنوات الفضائية، وقبل أن تتصدر أخباره مواقع التواصل الاجتماعي. كانت روائح البيوت وحدها تكفي لتعلن أن
واحد ضرب واحد في الشارع او اعتدى عليه او ابن ضرب امه او أبوه وبعدها بكام يوم الموضوع خلص بتنازل فلوس اتدفعت او ضغوط حصلت والمجني عليه قال خلاص سامحت
الصديق نعمه لكن عند غدره فهو لعنه لا اكثر غدر اقرب الناس لنا مأساه علينا واجهتها بقوة حتى لا نفقد الامل بالحياه اصعب شيء في حياتناا غدر الاصدقاء وطعنهم لناا