مع التقدم في العمر، تتغير نظرة الإنسان إلى العلاقات الاجتماعية. فلم يعد عدد المعارف أو كثرة اللقاءات هو المعيار، بل أصبحت جودة العلاقات، والاحترام المتبادل، والراحة النفسية هي الأساس. وبين
لم تعد أزمة المرأة في عصرنا هي الحرمان من التعليم، أو منعها من العمل، أو إقصاؤها عن المشاركة في المجتمع كما كان يحدث في أزمنة مضت. لقد أثبتت المرأة قدرتها
الان وفى زمن أصبحت فيه التكنولوجيا جزءًا أساسيًا من حياة الأسرة لم تعد مراقبة الأبناء مجرد متابعة عادية بل أصبحت مسؤولية حقيقية تحتاج إلى وعي وحكمة وتوازن فكل أسرة اليوم
– لم تعد ظاهرة الطلاق مجرد حالات فردية أو قصصاً متفرقه بل أصبحت واقع مقلق يفرض نفسه على المجتمع المصري و العربي بصورة ملحوظة . الأرقام ترتفع و الأسباب تتشعب