رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
سِلْسِلَةُ: «سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ﷺ: مِيلَادُ أُمَّةٍ، وَبِنَاءُ إِنْسَانٍ»احذروا من كسر القلوب.. فالقلب إذا انكسر لا يعود كما كان“لا تثريب عليّ”كاميرات لرصد التجاوزات.. بين مواطن ينتظر وموظف خلف النوافذبياض الروح ونار التحدي٦ عيادات طبية متنقلة تقدم خدمات الكشف والعلاج والأشعة والتحاليل مجاناً للمواطنين بالبحيرةسِلْسِلَةُ: «سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ﷺ: مِيلَادُ أُمَّةٍ، وَبِنَاءُ إِنْسَانٍ»احذروا من كسر القلوب.. فالقلب إذا انكسر لا يعود كما كان“لا تثريب عليّ”كاميرات لرصد التجاوزات.. بين مواطن ينتظر وموظف خلف النوافذبياض الروح ونار التحدي٦ عيادات طبية متنقلة تقدم خدمات الكشف والعلاج والأشعة والتحاليل مجاناً للمواطنين بالبحيرةسِلْسِلَةُ: «سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ﷺ: مِيلَادُ أُمَّةٍ، وَبِنَاءُ إِنْسَانٍ»احذروا من كسر القلوب.. فالقلب إذا انكسر لا يعود كما كان“لا تثريب عليّ”كاميرات لرصد التجاوزات.. بين مواطن ينتظر وموظف خلف النوافذبياض الروح ونار التحدي٦ عيادات طبية متنقلة تقدم خدمات الكشف والعلاج والأشعة والتحاليل مجاناً للمواطنين بالبحيرةسِلْسِلَةُ: «سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ﷺ: مِيلَادُ أُمَّةٍ، وَبِنَاءُ إِنْسَانٍ»احذروا من كسر القلوب.. فالقلب إذا انكسر لا يعود كما كان“لا تثريب عليّ”كاميرات لرصد التجاوزات.. بين مواطن ينتظر وموظف خلف النوافذبياض الروح ونار التحدي٦ عيادات طبية متنقلة تقدم خدمات الكشف والعلاج والأشعة والتحاليل مجاناً للمواطنين بالبحيرة
🔥الأحدث
سِلْسِلَةُ: «سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ﷺ: مِيلَادُ أُمَّةٍ، وَبِنَاءُ إِنْسَانٍ»احذروا من كسر القلوب.. فالقلب إذا انكسر لا يعود كما كان“لا تثريب عليّ”كاميرات لرصد التجاوزات.. بين مواطن ينتظر وموظف خلف النوافذبياض الروح ونار التحدي٦ عيادات طبية متنقلة تقدم خدمات الكشف والعلاج والأشعة والتحاليل مجاناً للمواطنين بالبحيرةسِلْسِلَةُ: «سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ﷺ: مِيلَادُ أُمَّةٍ، وَبِنَاءُ إِنْسَانٍ»احذروا من كسر القلوب.. فالقلب إذا انكسر لا يعود كما كان“لا تثريب عليّ”كاميرات لرصد التجاوزات.. بين مواطن ينتظر وموظف خلف النوافذبياض الروح ونار التحدي٦ عيادات طبية متنقلة تقدم خدمات الكشف والعلاج والأشعة والتحاليل مجاناً للمواطنين بالبحيرةسِلْسِلَةُ: «سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ﷺ: مِيلَادُ أُمَّةٍ، وَبِنَاءُ إِنْسَانٍ»احذروا من كسر القلوب.. فالقلب إذا انكسر لا يعود كما كان“لا تثريب عليّ”كاميرات لرصد التجاوزات.. بين مواطن ينتظر وموظف خلف النوافذبياض الروح ونار التحدي٦ عيادات طبية متنقلة تقدم خدمات الكشف والعلاج والأشعة والتحاليل مجاناً للمواطنين بالبحيرةسِلْسِلَةُ: «سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ﷺ: مِيلَادُ أُمَّةٍ، وَبِنَاءُ إِنْسَانٍ»احذروا من كسر القلوب.. فالقلب إذا انكسر لا يعود كما كان“لا تثريب عليّ”كاميرات لرصد التجاوزات.. بين مواطن ينتظر وموظف خلف النوافذبياض الروح ونار التحدي٦ عيادات طبية متنقلة تقدم خدمات الكشف والعلاج والأشعة والتحاليل مجاناً للمواطنين بالبحيرة
مقالات

حين يصبح الهاتف أقرب من الإنسان.. هل فقدنا دفء العلاقات الاجتماعية؟

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر
في زمن أصبحت فيه الهواتف الذكية حاضرة في كل تفاصيل حياتنا، لم تعد التكنولوجيا مجرد وسيلة للتواصل، بل تحولت تدريجيًا إلى جزء أساسي من يومياتنا، حتى أصبح المشهد الأكثر تكرارًا في البيوت والمقاهي ووسائل المواصلات هو اجتماع الأشخاص حول طاولة واحدة، بينما ينشغل كل منهم بعالمه الخاص خلف شاشة هاتفه.
المفارقة أن وسائل التواصل الاجتماعي جاءت في الأساس لتقريب المسافات بين البشر، لكنها في كثير من الأحيان أصبحت سببًا في اتساع المسافات بينهم.
فقد أصبح من السهل أن نتحدث مع شخص يبعد عنا آلاف الكيلومترات، بينما يصعب أحيانًا أن نجد دقائق للحوار مع الأب أو الأم أو الزوجة أو الأبناء. وأصبح السؤال عن أحوال الآخرين عبر رسالة قصيرة أكثر شيوعًا من الجلوس معهم والاستماع إليهم وجهًا لوجه.
الأسرة أمام اختبار جديد
تواجه الأسرة المصرية تحديًا اجتماعيًا جديدًا لا يتعلق فقط بالضغوط الاقتصادية أو متطلبات الحياة، وإنما أيضًا بتراجع الحوار الأسري.
فالطفل الذي يحتاج إلى اهتمام والديه قد يجد نفسه أمام هاتف أو جهاز إلكتروني، والوالدان اللذان يبحثان عن لحظة هدوء قد يكتشفان أن كل فرد في المنزل يعيش داخل عالم رقمي مختلف.
وهنا لا تكمن المشكلة في التكنولوجيا نفسها، وإنما في طريقة استخدامها.
فالهاتف يمكن أن يكون وسيلة للمعرفة والعمل والتواصل، لكنه يتحول إلى مشكلة عندما يصبح البديل عن الحوار، والاهتمام، والمشاركة الإنسانية.
المجتمع لا يحتاج إلى مزيد من المتابعين
ربما نمتلك اليوم مئات الأصدقاء والمتابعين على مواقع التواصل، لكن السؤال الأهم ليس: كم شخصًا يعرفنا؟
بل: كم شخصًا يمكن أن نجده بجوارنا عندما نحتاج إليه؟
القيمة الحقيقية للعلاقات لا تُقاس بعدد الإعجابات والتعليقات، وإنما بصدق المشاعر، وحجم الدعم، والقدرة على الوقوف إلى جوار الآخرين في أوقات الشدة.
لقد أصبحنا في حاجة إلى إعادة اكتشاف معنى “العِشرة”، ومعنى أن نسأل شخصًا عن حاله وننتظر الإجابة فعلًا، وأن نجلس مع الأسرة دون أن تكون أعيننا معلقة بشاشة الهاتف.
رسالة إلى جيل كامل
لسنا مطالبين بالعودة إلى الماضي أو التخلي عن التكنولوجيا، فهذا أمر غير واقعي، لكننا مطالبون بأن نستخدمها دون أن تسمح لها باستخدامنا.
نحتاج إلى أن نعيد ترتيب أولوياتنا، وأن ندرك أن أجمل لحظات الحياة لا تُلتقط دائمًا بالكاميرا، وأن بعض الذكريات لا تحتاج إلى نشرها على مواقع التواصل، وإنما تحتاج فقط إلى أن نعيشها.
ففي النهاية، قد تتغير الهواتف، وتتطور التطبيقات، وتظهر منصات جديدة، لكن الإنسان سيظل في حاجة إلى كلمة طيبة، واحتضان صادق، وصديق حقيقي، وأسرة يشعر معها أنه ليس وحيدًا.

تابعنا

طباعة الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *