كان هناك زمن يبدو اليوم كأنه قصة بعيدة، زمن امتلأت فيه المساحة بالدفء، وكانت التفاصيل الصغيرة تمنح الطمأنينة دون جهد. كل شيء كان أبسط، وأكثر إنسانية، وأكثر قربًا من القلب.
في زمن تتسابق فيه الدول على امتلاك أدوات القوة الحديثة، لم تعد المعارك تُحسم فقط بالسلاح أو الاقتصاد، بل أصبحت تُحسم بما هو أعمق… بالوعي، وبالإنسان، وبفكرة تبدأ صغيرة ثم
أكدت جمعية خبراء الضرائب المصرية، أن صناعة التعهيد (outsourcing) أصبحت من أهم مصادر النقد الأجنبي لمصر، ولكنها تحتاج إلى تبسيط الإجراءات وسياسات ضريبية مرنة لتحقيق رؤية مصر الرقمية بحلول عام