




في وقت تتسارع فيه الأحداث وتتشابك فيه القضايا، تبرز قناة الصعيد الفضائية كنموذج إعلامي مختلف، لا يكتفي بنقل الواقع بل يسعى إلى تغييره، واضعًا قضايا المجتمع في صدارة أولوياته، في
بين ضجيج “الإشعارات” وصمت الواقع، نجد أنفسنا في سباق محموم مع الزمن، نسكن في عالم افتراضي لا ينام، ونطارد لحظات موثقة قد تفوتنا حقيقتها في غمرة تصويرها. لقد أصبحت منصات