رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
الضغينة الصامتة.. حين يقتل الصمت العلاقات قبل الخيانةالعلمين تفتح ذراعيها لـ«الفراعنة».. استقبال جماهيري يؤكد أن منتخب مصر انتصر في قلوب شعبهرسالة إلى كل مسؤول لا يشعر بما يعيشه الموظف…في صراع الفيلة، العشب هو من يتأثر أولاً، والقناصون البعيدون هم من يجمعون الغنائم”.عندما يغيب دفء الأممصرع شاب غرقًا بعد سقوطه في بحر البطس بطامية.. وانتشال الجثمان ونقله للمشرحةالضغينة الصامتة.. حين يقتل الصمت العلاقات قبل الخيانةالعلمين تفتح ذراعيها لـ«الفراعنة».. استقبال جماهيري يؤكد أن منتخب مصر انتصر في قلوب شعبهرسالة إلى كل مسؤول لا يشعر بما يعيشه الموظف…في صراع الفيلة، العشب هو من يتأثر أولاً، والقناصون البعيدون هم من يجمعون الغنائم”.عندما يغيب دفء الأممصرع شاب غرقًا بعد سقوطه في بحر البطس بطامية.. وانتشال الجثمان ونقله للمشرحةالضغينة الصامتة.. حين يقتل الصمت العلاقات قبل الخيانةالعلمين تفتح ذراعيها لـ«الفراعنة».. استقبال جماهيري يؤكد أن منتخب مصر انتصر في قلوب شعبهرسالة إلى كل مسؤول لا يشعر بما يعيشه الموظف…في صراع الفيلة، العشب هو من يتأثر أولاً، والقناصون البعيدون هم من يجمعون الغنائم”.عندما يغيب دفء الأممصرع شاب غرقًا بعد سقوطه في بحر البطس بطامية.. وانتشال الجثمان ونقله للمشرحةالضغينة الصامتة.. حين يقتل الصمت العلاقات قبل الخيانةالعلمين تفتح ذراعيها لـ«الفراعنة».. استقبال جماهيري يؤكد أن منتخب مصر انتصر في قلوب شعبهرسالة إلى كل مسؤول لا يشعر بما يعيشه الموظف…في صراع الفيلة، العشب هو من يتأثر أولاً، والقناصون البعيدون هم من يجمعون الغنائم”.عندما يغيب دفء الأممصرع شاب غرقًا بعد سقوطه في بحر البطس بطامية.. وانتشال الجثمان ونقله للمشرحة
🔥الأحدث
الضغينة الصامتة.. حين يقتل الصمت العلاقات قبل الخيانةالعلمين تفتح ذراعيها لـ«الفراعنة».. استقبال جماهيري يؤكد أن منتخب مصر انتصر في قلوب شعبهرسالة إلى كل مسؤول لا يشعر بما يعيشه الموظف…في صراع الفيلة، العشب هو من يتأثر أولاً، والقناصون البعيدون هم من يجمعون الغنائم”.عندما يغيب دفء الأممصرع شاب غرقًا بعد سقوطه في بحر البطس بطامية.. وانتشال الجثمان ونقله للمشرحةالضغينة الصامتة.. حين يقتل الصمت العلاقات قبل الخيانةالعلمين تفتح ذراعيها لـ«الفراعنة».. استقبال جماهيري يؤكد أن منتخب مصر انتصر في قلوب شعبهرسالة إلى كل مسؤول لا يشعر بما يعيشه الموظف…في صراع الفيلة، العشب هو من يتأثر أولاً، والقناصون البعيدون هم من يجمعون الغنائم”.عندما يغيب دفء الأممصرع شاب غرقًا بعد سقوطه في بحر البطس بطامية.. وانتشال الجثمان ونقله للمشرحةالضغينة الصامتة.. حين يقتل الصمت العلاقات قبل الخيانةالعلمين تفتح ذراعيها لـ«الفراعنة».. استقبال جماهيري يؤكد أن منتخب مصر انتصر في قلوب شعبهرسالة إلى كل مسؤول لا يشعر بما يعيشه الموظف…في صراع الفيلة، العشب هو من يتأثر أولاً، والقناصون البعيدون هم من يجمعون الغنائم”.عندما يغيب دفء الأممصرع شاب غرقًا بعد سقوطه في بحر البطس بطامية.. وانتشال الجثمان ونقله للمشرحةالضغينة الصامتة.. حين يقتل الصمت العلاقات قبل الخيانةالعلمين تفتح ذراعيها لـ«الفراعنة».. استقبال جماهيري يؤكد أن منتخب مصر انتصر في قلوب شعبهرسالة إلى كل مسؤول لا يشعر بما يعيشه الموظف…في صراع الفيلة، العشب هو من يتأثر أولاً، والقناصون البعيدون هم من يجمعون الغنائم”.عندما يغيب دفء الأممصرع شاب غرقًا بعد سقوطه في بحر البطس بطامية.. وانتشال الجثمان ونقله للمشرحة
مقالات

بيوت تهدمها “الكلمة”.. حينما تطغى سطوة الأهل على ميثاق الزواج

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر
يقولون إن البيوت أسرار، ولكن حينما يخرج سر البيت ليصبح مشاعاً، وحينما تتحول “النصيحة” من الأقارب إلى معاول هدم، نكون أمام كارثة اجتماعية تفتك بأسمى ميثاق غليظ عرفته البشرية. إن أصعب ما قد يواجهه الرجل ليس ضيق الرزق، بل أن يجد نفسه وحيداً في مواجهة عاصفة، بينما رفيقة دربه هي من تشرع النوافذ للريح.
نكران الجميل.. حين يغيب الوفاء
إن الحياة الزوجية قائمة على “الفضل” قبل “العدل”. وعندما تقرر الزوجة أن تتناسى سنوات المودة، وتتجاهل تضحيات الزوج وكفاحه، فهي تضع أول مسمار في نعش الاستقرار. نكران الجميل ليس مجرد صفة، بل هو خلل يجعل الإنسان يرى النقص دائماً ويغفل عن الكمال، ويحول البيت من سكن إلى ساحة للصراع.
ازدواجية المعايير: حظر للزوج وانفتاح على الغرباء
من أغرب صور الجحود التي نراها اليوم، هي تلك الزوجة التي تحكم حصاراً “رقمياً” على زوجها؛ فتمارس ضده “الحظر” (Block) على الهاتف ومواقع التواصل الاجتماعي، وتقطع سبل التواصل معه في الوقت الذي هو في أمسّ الحاجة إليها. والمفارقة المؤلمة، أن هذه الزوجة التي تغلق أبوابها في وجه زوجها وشريك حياتها، تفتح نوافذها على مصراعيها للآخرين! فهي تسمح لنفسها بالحديث والخروج والتفاعل عبر مواقع التواصل مع الغرباء والرفاق، ضاربةً بعرض الحائط مشاعر زوجها وهيبته. إنها حالة من “التناقض الأخلاقي”، حيث يُصبح القريب منبوذاً والغريب مقرباً.
سموم “الأهل” والتحريض على الخراب
لا شك أن للأهل مكانة مقدسة، لكن حدود تدخلهم تقف عند عتبة باب الزوجية. من المؤسف أن نرى عائلات بدلاً من أن تكون “صمام أمان”، تتحول إلى محرك للفرقة. الزوجة التي تسلم أذنها لآراء أهلها التي تشجعها على التمرد، تخسر في النهاية مملكتها. فالأهل لن يعيشوا حياتها، ولن يتحملوا عنها مرارة الوحدة وضياع الأبناء إذا ما انهدم البيت.
اختبار الشدائد.. السقوط في فخ القسوة
المواقف الصعبة هي “المصفاة” التي تظهر معادن الناس. وحينما يتعرض الزوج لحادث أليم يستوجب تدخلاً جراحياً، فإنه يحتاج إلى “روح” تسانده. أن تأتي الزوجة للزيارة كأنها “تأدية واجب” ثقيل، ثم تمضي مسرعة دون انتظار الاطمئنان عليه بعد خروجه من العمليات، هو مشهد يختصر كل معاني الجحود. كيف لزوجة أن يطاوعها قلبها على تركه في فراش المرض وحده، لتعود هي إلى شاشات هاتفها وتواصلها مع الآخرين؟
إلى الأهل.. رفقاً ببيوت بناتكم
وهنا نوجه رسالة عتاب قاسية للأهل الذين يغذون نار الخلاف: “اتقوا الله في بيوت بناتكم”. إن دوركم هو الإصلاح، والحفاظ على الكيان الذي يجمع الشتات، وليس تحريض الابنة على زوجها بدعوى الكرامة الزائفة. تذكروا أنكم بكلماتكم المسمومة تشردون أحفادكم وتكسرون قلب رجل لم يرَ منكم سوى التدخل في خصوصياته. إن ابنتكم حين تعود إليكم “مطلقة” بسبب تحريضكم، لن تكونوا أنتم الرابحين، بل ستدفعون ثمن انكسارها وضياع مستقبلها الذي شاركتم في هدمه.
العواقب الوخيمة.. ماذا بعد الهدم؟
إن العبث باستقرار البيوت لا يمر دون ثمن باهظ؛ فالزوجة التي تختار طريق العناد والانسياق خلف المحرضين ستجد نفسها غداً في مواجهة واقع مرير.
* فقدان الهيبة: سقوط الاحترام في نظر الزوج الذي لن ينسى خذلان الشدة.
* تشويه الأبناء: نشأة جيل يتشرب القسوة وجحود العشرة.
* الندم المتأخر: المجتمع لا يرحم من هدمت بيتها بيديها، ومن يحرضك اليوم لن يحمل عنكِ هموم الغد.
كلمة أخيرة
إلى كل زوجة تتبع هوى أهلها وتفضل “العالم الافتراضي” على واقعها الزوجي: الأهل يدومون بالمعروف، لكن الزوج هو الشريك في رحلة العمر. البيوت التي تُبنى بالصبر والامتنان تظل صامدة، أما تلك التي تحركها “وشوشات” المحرضين، فهي بيوت من ورق تنهار عند أول اختبار حقيقي. اتقي الله في بيتك، فندم اللحظة التي يضيع فيها الأمان لا ينفع معه اعتذار متأخر.

تابعنا

طباعة الخبر
لا يفوتك أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *