في زمن اختلطت فيه المفاهيم وتبدلت فيه القيم، أصبحنا نرى نماذج مؤلمة من التفكك الأسري، من أخطرها زوجة تهجر بيتها بالشهور دون مبرر شرعي، وتستمع إلى أصحاب المصالح الذين يزينون
في الثامن من مارس من كل عام تحتفل النساء في كل أرجاء العالم بعيد المرأة العالمي عيد له خصوصيته حيث ترسم لوحة خالدة مشرقة الألوان تجمع بين خطوطها الجنس اللطيف
تُعد الأسرة هي اللبنة الأولى في بناء المجتمع، وصلاحها يعني صلاح الأمة بأكملها. وفي ظل التحديات المعاصرة، أصبح من الضروري العودة إلى المنهج الإسلامي الذي وضع أسسًا متينة لضمان استقرار
يسمي الله عز وجل عقد الزواج في كتابه الكريم بـ “الميثاق الغليظ”؛ وصفٌ لم يأتِ من فراغ، بل ليدل على متانة هذه الرابطة وقداستها. لكننا اليوم نرى نماذج محزنة لزوجات