ردًا على هذا الكلام الإحترام لا يُقاس بتقسيم الأدوار ولا بإهانة النساء أو الرجال لأن الأسرة شراكة ورحمة وليست سخرية وتقليل من قيمة الآخرين من رباة المنازل فهم تاج على
– البيوت تنهار من الداخل و البشر يسقطون بلا أسباب و من الصعب أن تعيد بناء بيت هادي أو تحيي قصه حب ماتت ، و حين تغيب الحب يترك خلفه
جاء رمضان ليصلح ما أفسدناه طوال العام ويخفف عن أرواحنا أحمالا ثقيلة أتعبتنا.. فلا تحرموا أنفسكم من مرضاة الله فيه .. رمضان بين أحد عشر شهرا كيوسفَ بين أحد عشر
تُعد الأسرة هي اللبنة الأولى في بناء المجتمع، وصلاحها يعني صلاح الأمة بأكملها. وفي ظل التحديات المعاصرة، أصبح من الضروري العودة إلى المنهج الإسلامي الذي وضع أسسًا متينة لضمان استقرار