لا تقوم البيوت على أعمدة الأسمنت والحديد فحسب، بل تقوم على أعمدة من الصبر، وسقوف من المودة، وجدران من التغافل. إن الحياة الزوجية في جوهرها ليست “حلبة مصارعة” يسعى كل
يسمي الله عز وجل عقد الزواج في كتابه الكريم بـ “الميثاق الغليظ”؛ وصفٌ لم يأتِ من فراغ، بل ليدل على متانة هذه الرابطة وقداستها. لكننا اليوم نرى نماذج محزنة لزوجات
يقولون إن البيوت أسرار، ولكن حينما يخرج سر البيت ليصبح مشاعاً، وحينما تتحول “النصيحة” من الأقارب إلى معاول هدم، نكون أمام كارثة اجتماعية تفتك بأسمى ميثاق غليظ عرفته البشرية. إن
في زمن صار فيه كثير من الناس يظنون ان السعاده تشتري،وان قيمه المنزل تقاس بعدد غرفه واساسه،نحتاج ان نتذكر حقيقه بسيطه ان البيوت لا تعمر بالمال،بل بالستر والرضا والمحبه .