في زحمة الحياة ومشاغلها اليومية، وفي غمرة ركضنا المستمر خلف الأمنيات والتطلعات، ننسى في كثير من الأحيان الجواهر الثمينة التي تحيط بنا، والنعم الجليلة التي نعيش في ربوعها دون أن
لم تكن الأسرة تتخيل أن يومًا سيأتي ويخلو فيه البيت من حركة الأم وابتسامتها التي كانت تمنح الجميع الأمان ففي صباح أحد الأيام شعرت الأم بإرهاق شديد لكنها أخفت تعبها
هناك حقيقة نفسية يغفل عنها الكثيرون: “الأم هي الترمومتر النفسي للبيت”. حين تكون الأم بخير، يسود الأمان، وحين تنكسر، يضطرب كيان الأسرة بأكمله. عندما تتعرض الزوجة للأذى النفسي المستمر، أو
على باب بيتي بنى عصفور عشّه الجميل ، كان يحمل القشّة المبللة بالطين و يلفّها بإتقان ظلّ هكذا طوال النهار ، و عندما حلّ الظلام سمعت زقزقته فأنرت المصباح الكهربيّ