من أصعب ما يمكن أن يمر به الإنسان، أن يتحول الأخ من سندٍ إلى خصم، ومن أمانٍ إلى مصدر وجع. فالأخ ليس مجرد قريب، بل جزء من الحكاية، من الذاكرة،
يقولون إن البيوت أسرار، ولكن حينما يخرج سر البيت ليصبح مشاعاً، وحينما تتحول “النصيحة” من الأقارب إلى معاول هدم، نكون أمام كارثة اجتماعية تفتك بأسمى ميثاق غليظ عرفته البشرية. إن
إن الحياة الزوجية ليست مجرد عقدٍ قانوني أو اجتماعي يربط بين شخصين، بل هي “سكن ومودة ورحمة” كما وصفها القرآن الكريم. هي رحلة عمر تبدأ بكلمة، وتستمر بالصبر، وتزدهر بالعطاء.
في ليلة باردة من ليالي الشتاء، كانت عائلة صغيرة مجتمعة حول المدفأة، يتناولون الشاي ويتحدثون عن يومهم. كان الأب يحكي لأطفاله عن أهمية دفء البيوت، وكيف أن الحب والتراحم يجعلان