الجــزء الســابق كــان بمثـــابة مقـــدمـة لمـا يســـمي الكائنــات الفضـــائية أو الأطبـــاق الطــائرة.
البعــض يتحــدث عـن المــايــا ومـا منهـــا مـن أمــبراطـورية الآزتيـــك والأنكـــــا “غواتيمــالا – بليــــز – هــندوراس – الســـلفادور”. آري أن المـايـا ليســت الأقــدم عـلي الأطــلاق بــل جــزء مـن الحضـــارة العظمــي المفقـــودة والمنتشـــرة عـلي كــافـة أرجــاء المعمـــورة.
يـدعـي البعـــض أن المـايـا كــان لهــا أتصـــال بكائنـــات قيـــل أنهــا فضـــائية. وقـد أشـــتهرت المـايـا بالتقــويمـات الفلكيــــة وجميعهـــا قيــل أنهــا تعــتبر تنبـــؤات “المـايـا ليســـت الـوحــيدة فالحضــارة المفقـــودة بشــكل عــام مرتبطـــــة بالتقــويمـات الفلكيـــة ومنهــا عـلي ســـبيل المثـــال الحضـــارة المصـــرية “لـوحـة دنــدرة التـي تـم أخفــاء النســـخة الأصــلية منهـــا عمــدا لأســـباب مجهـــولة؟؟؟”.
تـم الأعتمــاد عـلي تنبـــؤات الصـــيدلي والمنجــم الفرنســي نوســـتراد مـوس “ميشـــيل دي نـوســـترادام” ونشـــر فـي كتــابه الأنبيــــاء The prophets. والــذي صــدرت الطبعـــة الأولــي منــه فـي 1555م.
وهنـــا الســـؤال مـاذا عـن أكتشـــافـات نيكـــولا تســــلا “قـــام نيــــكولا تســــلا بأكتشـــاف تكنـولوجيـا الأطـــباق الطـــائرة فـي مخـــطط مفصــــل وهــو مـا كشــــف عــنه ســـنة 1930 م والـتي النـــازيون “الجـيش الأحمـــر” قــاموا ببنــــاؤها. وهــو يطـــير بأضـــعاف ســـرعة الصـــوت بـلا وقـــود بـل يعتمــــد عـلي الطــاقة الكهـــربائية اللأســـلكية وهــو يســـير بالــدفع الـذي يقـــاوم الكثـــافة “الجاذبيـــــة”. وقـــال نيكـــولا تســــلا أن فكـــرت أن تحصــــل عـلي أســـرار الكــون فـلابـد أن تفكــــر فـي الطـــاقة والتـــردد والأهــــتزاز“؟.
ويــوما مـا كــتب نيــــكولا تســـلا هــذه الكلمـــات ليخـــبرنا بالحقيقــــة التي كـانت لنــا خيــــال “أنـي أكـــتب كلمــاتي هـذه اليــوم لأخـــبر القــادمين عـن ســـر عظـــيم ســـرا أخفـــوه عــن النــاس فـي أرض واســـعة عظيمــــة مـن أجـــل أن أقـــول أننــــا نحيـــــا عـلي أنقـــاض حضــــارة أمتلكــــت تقنيــــة فائقـــــة التقـــــدم. لقــــد شــــاهدت ذلـــك بعـــيني هــناك فـي مصـــانع الطـــاقة التـي يســـموها بمقــابر المـــلوك فيمــا يســـعي أليـــه العـــالم هـو أســـتعادة جـــزء صـــغير ممـا كانـــت عليـــه تلــك الحضـــارة العظيمـــة قـــبل آلآف الســـنين. مـا ذكــرته الكــتب القديمـــة والآثـــار المتبقـــية أكــبر بكـــثير مـن أن يصـــدق وتقريبــــا ســـــتختفي تـلك الـوثائــق للأبــــد وســــيخدع النـاس بأقــوال المدلســــين أن التكـــنولوجيا وليــدة العصـــر الحديــــث.
مـا ســـر التطــابق الكـــبير بيــن كـــتابات جــول فـــيرن “مؤلــف كتــابات الخيــال العلمــي” وأبتـــــكارات نيـــكولا تســــلا؟ . هــل هنــاك فرضــــية أن نيـــــكولا تســـلا أخــذ أفكـــار جـــول فـــيرن وحولهــــا الـي أبتــــكار واقــــعي؟.
مـن المـؤكد أن الكاتــب الــروائي جـول فــيرن آتـي بهـــذه الأفكـــار مــن تقنيــــة كانـــت مـوجودة فـي الأســاس والـرواية مـا هــي الا أعــلان ممنهــــج لمـا هـــو قــــادم.
وهــذا يعــني أن مـا جـــاء بـه مـا هــــو الا مــن تقنيــــات العصـــــر الأول. وهــذا يعــني أيضــــا أن الغـــرب الآن يعــيد التقنيــــات القديمــــة كمـا هـــي. وبالتــالي مـن المــؤكد أن نيــــكولا تســـلا أســــتفاد مـن الحضـــارة القديمـــــة.
مــن أســـس الجمعـــية الجغـــرافية الـتي ولـــدت قنـــاة ناشـــيونال جــيوغرافـــيك المزيفـــة للتـاريخ عـن قصـــد اتشـــوية الــوعـي؟. ومـــن قــام بســـلب أكــثر برديـــات مصـــر أهميــــة والـتي تحـــدثت عـن بنــاء الأهـــرام وحقيقـــة الحضـــارة الفائقـــة التقنيـــــة والـتي ســـادت العــالم قبـــل 26000 ســـنة؟. ثــم ترجمــت هـــذه الوثــائق وتـم نقلهــــا الـي بريطـانيـــا والولايــات المتحــدة الأمريكيـــــة والتحـــفظ عليهـــا ولـم يتمـــكن أحــد مــن تطـــبيق هـذه الــبرديات عـلي أرض الــواقع فـي هـذا الوقـــت حـتي علمـــت عائـــلة مورجـــان بــوجود عــالم صـــربي لامـــع فـي الولايــات المتحــدة الأمريكيـــــة فــتم أســـــتدعائه الـي مصـــر لزيـــارة الأهــرامات ودراســــــتها وفقـــا للنصـــوص القديمـــــة. وتبيــــن لــه حينهـــــا أنهــــا كانــــت مصـــانع عمـــلاقة للطــــاقة والمســـلات أســـــتخدمت كأبــراج لاســـلكية لنقـــل الطـــاقة وتعـــــزيزها وأكـــد أن مصـــر بأكملهــــــا شـــيدت عـلي عـــلوم تقنيـــــة فائقــــة التقـــــدم.
صــــدرت تقـــارير ســـرية عـن المنظـــومة الهرمـــية لتولـــيد الطـــاقة مـن أبـــو رواش وهـــرم مــيدوم وأهــرامات الجـــيزة وســــقارة ودهشــــور وغـــيرهـا عـلي كــافة أرجــاء المعمــورة وأنهـــا تتبـــادل الطـــاقة فيمـــا بينهـــا لاســـلكيا وكـان الهــرم الأكـــبر هـو محطــــة التحكــم الرئيســــية. ظلـــت هــذه الدراســــة محظـــورة لأكــثر مـن 75 عـــاما حــتي ســـمح لعــالم بريطـــاني أســـمه كريســــتوفر دن بالكشـــف عنهــا ودراســــتها بشــكل أكــبر. نشـــــر كريســتوفـر دن كتــــاب التكــــنولوجيا المفقـــــودة فـي حضـــارة مصـــر القديمــــــة A Lost Technology in Ancient Egypt محـــتوي الكـــتاب يــــؤكد أســـــتخدام قـــدماء المصــــريين تقنيــــــات وأدوات متطـــــورة لبنـــاء الآثــــار. فكــــرة التكــــنولوجيا المتطـــورة أكـــدها كريســــتوفر دن للدقـــة الهندســــية والأحكـــام الهـــندســي للأعمــــال Engineering Precision”.
مـن وراء قـــرار نيــــكولا تســــلا فـي تنفـــيذ تجــربــتة الخطــيرة فـي ســــنة 1908م؟ وهــو أســتخدام الطـــاقة الكهـربائيــة خــلال الطبقـــــة الأيونيـــــة لتصــبح كســـلاح بـرق صـــناعي ولكــي يتفــادي آي خســـائر فـي الأرواح تـم أختيــار شــرق ســـيبيريا وتحـــديدا فـي تونجوســـكا تمــت التجــربة الفعليـــة ونجــح فـي تمــرير شـــحنة كــبيرة مـن الطــاقة عــلي شـــكل البــرق لتنفجـــر. وقـد شـــاهد نصـــف ســـكان المنطقــــة الشـــمالية الضــوء النـــاتج عـن الأنفجـــار وكانــت هــذه أكــثر التجــارب ســـرية لنيــكولا تســـلا. حـيث أجــبر عـلي توقيـــع أتفاقيــــة لحجـــب هـذه الحــادثة وأعــلن حينهــا أن نيـــزك عمـــلاق قـد ضـــرب تونجوســـــكا ومـن بعـــدها وضـــع نيـــكولا تســـلا تحــت رقــابة المخـابرات الدوليــــة.
أشــــاعة أن عـلم الكــابـالا ليـس مجــرد دراســــة نظـــرية لكنـــه دراســــة عمليــــة. قــد يكــون حقيقــــة فالحضـــارات القـديمــة أمتلكـــت مـن العــلوم والتكنــولوجيـا مـا يــتم أعــادة تـدويـره أو أكتشـــافه الآن.
البعــض يــدعـي أن الأنســان يتعــلم عـن نفســـه بنفســــه ومـا هــي الا الطــبيعة. فالأنســان يتعــلم لتغــيير نفســـه بشـــكل تلقـــائي “أنكـــار الغـــيب وأنكـــار القــواعـد فـي المنهــــج والتكلــيف”. والأنســـان قــادر عـلي أدارة بحثـــه فـي خفـــايـا نفســـه بنفســـه وليــس بـآخــر. وهــذا يعــني أرضـــاء الشـــهوات والنــزوات ليغـــفل الــوعـي ويتشـــوه.
وهـنا يحضــرني قــول الله تبــارك وتعـــالي ” لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ ۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ. ســورة الـرعــد 11 – وَنَفۡسࣲ وَمَا سَوَّىٰهَا ٧ فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا ٨ قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا ٩ وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا. ســورة الشـمس – مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا. ســورة فصــلت 46 – إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا. ســورة الأســراء 7″.
أكتفــــي بهـــذا القـــدر ونكمـــل فـي الأجــزاء القــادمـة أن شـــاء الله ســبحانه وتعــالي.
خــالــد عـبد الصـــمد.

