شهدت محافظة السويس واقعة مأساوية بعد العثور على جثمان طفل يبلغ من العمر 6 سنوات، كان قد اختفى قبل ساعات أثناء لهوه بالقرب من منزله، ما أثار حالة من الحزن والصدمة بين الأهالي.
وبحسب ما كشفت عنه التحريات، فإن الطفل خرج للعب قبل موعد الإفطار كعادته، إلا أنه لم يعد إلى المنزل، الأمر الذي دفع أسرته إلى البحث عنه في محيط المنطقة، قبل أن يتقدموا ببلاغ إلى الأجهزة الأمنية يفيد بتغيبه.
وعلى الفور، بدأت قوات الأمن عمليات البحث والتحري، حيث تم تفريغ كاميرات المراقبة في المنطقة لتتبع خط سير الطفل، حتى قادت التحريات إلى أحد الأبراج السكنية تحت الإنشاء.
وخلال تمشيط المكان، عثر رجال الأمن على جثمان الطفل ملقى على الرمال داخل موقع البناء، وبالفحص تبين تعرضه لاعتداء أدى إلى وفاته.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية المتهم وضبطه، وهو شاب يبلغ من العمر 18 عاماً يعمل في جمع الخردة. وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة، حيث استدرج الطفل إلى مكان مهجور واعتدى عليه قبل أن يتسبب في وفاته.
من جانبها، قررت النيابة العامة حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع توجيه تهم القتل العمد والاعتداء على طفل، كما أمرت بعرض الجثمان على الطب الشرعي لإعداد تقرير مفصل حول سبب الوفاة.
وأثارت الواقعة حالة من الغضب والحزن بين أهالي السويس الذين طالبوا بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم، مؤكدين ضرورة تحقيق العدالة للطفل الضحية.

