رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
وزيرة الإسكان تتابع موقف عدد من المشروعات وملفات العمل بمدينة العبور الجديدةإصابة 8 أشخاص إثر انقلاب سيارة سوزوكي على الطريق الصحراوي الغربي بالفيومعندما يتحول الظلم إلى عائق داخل المدرسهالقدوة قبل التعليم.. عندما ينعكس سلوك مدير المدرسة على الطلابرئيس مركز ومدينة بلبيس يتابع مستوى الخدمات الصحية بمستشفى بلبيس المركزيالخوف أم الأمان؟.. كيف تؤثر أساليب التربية في تشكيل شخصية الطفلوزيرة الإسكان تتابع موقف عدد من المشروعات وملفات العمل بمدينة العبور الجديدةإصابة 8 أشخاص إثر انقلاب سيارة سوزوكي على الطريق الصحراوي الغربي بالفيومعندما يتحول الظلم إلى عائق داخل المدرسهالقدوة قبل التعليم.. عندما ينعكس سلوك مدير المدرسة على الطلابرئيس مركز ومدينة بلبيس يتابع مستوى الخدمات الصحية بمستشفى بلبيس المركزيالخوف أم الأمان؟.. كيف تؤثر أساليب التربية في تشكيل شخصية الطفلوزيرة الإسكان تتابع موقف عدد من المشروعات وملفات العمل بمدينة العبور الجديدةإصابة 8 أشخاص إثر انقلاب سيارة سوزوكي على الطريق الصحراوي الغربي بالفيومعندما يتحول الظلم إلى عائق داخل المدرسهالقدوة قبل التعليم.. عندما ينعكس سلوك مدير المدرسة على الطلابرئيس مركز ومدينة بلبيس يتابع مستوى الخدمات الصحية بمستشفى بلبيس المركزيالخوف أم الأمان؟.. كيف تؤثر أساليب التربية في تشكيل شخصية الطفلوزيرة الإسكان تتابع موقف عدد من المشروعات وملفات العمل بمدينة العبور الجديدةإصابة 8 أشخاص إثر انقلاب سيارة سوزوكي على الطريق الصحراوي الغربي بالفيومعندما يتحول الظلم إلى عائق داخل المدرسهالقدوة قبل التعليم.. عندما ينعكس سلوك مدير المدرسة على الطلابرئيس مركز ومدينة بلبيس يتابع مستوى الخدمات الصحية بمستشفى بلبيس المركزيالخوف أم الأمان؟.. كيف تؤثر أساليب التربية في تشكيل شخصية الطفل
🔥الأحدث
وزيرة الإسكان تتابع موقف عدد من المشروعات وملفات العمل بمدينة العبور الجديدةإصابة 8 أشخاص إثر انقلاب سيارة سوزوكي على الطريق الصحراوي الغربي بالفيومعندما يتحول الظلم إلى عائق داخل المدرسهالقدوة قبل التعليم.. عندما ينعكس سلوك مدير المدرسة على الطلابرئيس مركز ومدينة بلبيس يتابع مستوى الخدمات الصحية بمستشفى بلبيس المركزيالخوف أم الأمان؟.. كيف تؤثر أساليب التربية في تشكيل شخصية الطفلوزيرة الإسكان تتابع موقف عدد من المشروعات وملفات العمل بمدينة العبور الجديدةإصابة 8 أشخاص إثر انقلاب سيارة سوزوكي على الطريق الصحراوي الغربي بالفيومعندما يتحول الظلم إلى عائق داخل المدرسهالقدوة قبل التعليم.. عندما ينعكس سلوك مدير المدرسة على الطلابرئيس مركز ومدينة بلبيس يتابع مستوى الخدمات الصحية بمستشفى بلبيس المركزيالخوف أم الأمان؟.. كيف تؤثر أساليب التربية في تشكيل شخصية الطفلوزيرة الإسكان تتابع موقف عدد من المشروعات وملفات العمل بمدينة العبور الجديدةإصابة 8 أشخاص إثر انقلاب سيارة سوزوكي على الطريق الصحراوي الغربي بالفيومعندما يتحول الظلم إلى عائق داخل المدرسهالقدوة قبل التعليم.. عندما ينعكس سلوك مدير المدرسة على الطلابرئيس مركز ومدينة بلبيس يتابع مستوى الخدمات الصحية بمستشفى بلبيس المركزيالخوف أم الأمان؟.. كيف تؤثر أساليب التربية في تشكيل شخصية الطفلوزيرة الإسكان تتابع موقف عدد من المشروعات وملفات العمل بمدينة العبور الجديدةإصابة 8 أشخاص إثر انقلاب سيارة سوزوكي على الطريق الصحراوي الغربي بالفيومعندما يتحول الظلم إلى عائق داخل المدرسهالقدوة قبل التعليم.. عندما ينعكس سلوك مدير المدرسة على الطلابرئيس مركز ومدينة بلبيس يتابع مستوى الخدمات الصحية بمستشفى بلبيس المركزيالخوف أم الأمان؟.. كيف تؤثر أساليب التربية في تشكيل شخصية الطفل
مقالات

لم يكن انهيارًا… كان اضطراب ما بعد الصدمة

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر

آدم شاب في أواخر العشرينات، مستقر مهنيًا، متوازن نفسيًا، لم يكن يعاني من أي تاريخ مرضي نفسي.
إلى أن تعرّض لحدث صادم مباشر في بيئة العمل، حادث مفاجئ شهد فيه وفاة زميل مقرّب تحت تهديد حقيقي للحياة.
منذ تلك اللحظة، بدأت تظهر عليه أعراض اضطراب ما بعد الصدمة (Post-Traumatic Stress Disorder)، ليس بشكل فوري، بل تدريجيًا كما هو موصوف إكلينيكيًا.
أول الأعراض كانت إعادة معايشة الصدمة:
كوابيس متكررة، صور ذهنية اقتحامية، واستجابات فزع شديدة عند سماع أصوات تشبه صوت الحادث.
كان عقله يتصرف وكأن الخطر ما زال قائمًا، رغم أن الحدث انتهى.
ثم ظهرت أعراض التجنب:
تجنب أماكن العمل، الابتعاد عن الزملاء، الانسحاب الاجتماعي، ورفض أي حديث عن الواقعة.
لم يكن هروبًا… بل محاولة عصبية للبقاء.
مع الوقت، بدأ تغير سلبي في المزاج والإدراك:
شعور دائم بالذنب لأنه نجا، أفكار سوداوية عن الذات، فقدان الاهتمام، وإحساس مزمن بالانفصال العاطفي.
تقلصت أدواره الشخصية والمهنية، وتدهور أداؤه الوظيفي بشكل ملحوظ.
أما الجهاز العصبي فكان في حالة فرط استثارة مستمر:
توتر عضلي، أرق، صعوبة تركيز، ونوبات هلع مفاجئة—وهي أعراض تتماشى مع خلل تنظيم الجهاز العصبي بعد الصدمة.
تشخيصه الإكلينيكي كان واضحًا:
اضطراب ما بعد الصدمة وفق معايير DSM-5.
التحول الحقيقي بدأ عندما دخل في علاج نفسي متخصص قائم على الأدلة.
لم يكن الهدف “نسيان” الصدمة، بل إعادة معالجتها عصبيًا ومعرفيًا.
من خلال جلسات العلاج (CBT الموجه للصدمة، وتقنيات تنظيم الجهاز العصبي):
تعلم التفريق بين الذاكرة الصدمية والواقع الآمن.
أُعيد بناء المعنى، وتفكيك أفكار الذنب والتهديد.
بدأ الجهاز العصبي يستعيد قدرته على التهدئة.
الأعراض لم تختفِ فجأة، لكنها فقدت سيطرتها.
الكوابيس قلت، نوبات الهلع تباعدت، والانسحاب الاجتماعي بدأ ينكسر.
عاد آدم للعمل بشكل تدريجي، واستعاد إحساسه بالقدرة والسيطرة.
لم يعد كما كان قبل الصدمة—
بل أصبح شخصًا تعافى، لا لأنه نسي، بل لأنه استعاد إحساس الأمان الداخلي.
اضطراب ما بعد الصدمة ليس ضعفًا في الشخصية،
بل استجابة عصبية طبيعية لحدث غير طبيعي.
والعلاج… ليس رفاهية، بل ضرورة.

تابعنا

طباعة الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *