تمر عليك ايام تشعر فيها انك تسير بخطوات عملاق واخرى تجر نفسك جرا كان ثقل الكون فوق صدرك.
تلتقي بوجوه تشعل فيك نورا،ووجوه اخرى تطفئ نصفك،وتتعلم ان لا شيء ثابت،لا السعاده ولا الالم ولا حتى انت نفسك تتغير كلما تقدمت خطوه.
وفي منتصف الطريق حين تظن انك صرت تفهم اللعبه تكتشف انها كانت مرحله فقط
وان فوق كل فهم فهما
وفوق كل حكمه حكمه وان الحياه لا تعطي دروسها مره واحده
عليه جرعات بقدر النضج الذي تحمله في قلبك.
في الحياه نجد انفسنا نتارجح بين لحظات السعاده والالم لا شيء يبقى ثابتا فكل شيء يتغير ويتقلب السعاده تاتي وتذهب والالم يزورنا ويختفي.
السعاده والالم ليسا استثناء لحظات الفرح تتبعها احيانا صعوبات والالم قد يسبقه او يتبعه سعاده هذا التقلب هو جزء من طبيعه الحياه.
كيف يمكن لنا ان نتكيف مع التغيرات
القدره على التكيف مع التغيير هي مفتاح التعامل مع تقلبات الحياه
عندما نتعلم كيف نتكيف مع الالم والسعيده نجد انفسنا اكثر قدره على الاستمتاع بالحياه تكيف لا يعني تجاهل الالم او انكاره بل يعني التعامل معه بطريقه صحيه وبناءه.
السعاده والالم وجهان لعمله واحده
السعاده والالم ليسا منفصلين تماما في بعض الاحيان يمكن ان يكون الالم طريقا للسعاده والتغلب على الصعوبات يمكن ان يجلب شعورا بالانجاز والرضا كما ان تقدير السعاده يزداد عندما نمر بفترات صعبه.
وللتعامل مع تقلبات الحياه علينا اولا
تقبل اي تغيير في الحياه ولابد ان نكون على وعي ان كل شيء يتقلب ويتبدل لان دوام الحال من المحال
ثانيا الوعي تكون واعيا بمشاعرك واحتياجاتك
ثالثا :التقدير قدر لحظات السعاده وتعلم من الالم ولا تقف كثيرا عند الحزن
رابعا: الدقه حافظ على توازنك النفسي من خلال ممارسه الرياضه والتامل وتكيف مع التغيرات بطريقه ايجابيه.
ختاما
وفي اخر الرحله لا يحمل الانسان معه الا ما بناه في قلبه الخير الذي زرعه والصبر الذي احتمله واليقين الذي حفظ روحه من الانكسار اما الباقي يذوب كانه لم يكن
وتذكر ان لا شيء ثابت وان كل لحظه هي فرصه جديده لتجربه الحياه بكل جوانبها
فلنعش الحياه بسعاده وهدوء ولا نقف عند كل امر كثيرا لنكون اكثر قدره على الاستمتاع بالحياه.

