مصر لاول مرة منذ 1973 تواجه ارادة امريكية جامحة في تهديد الامن القومي المصري وفرض حل يمس صميم الامن القومي المصري بهذة الجرأة و المساومة البشعة و الدنيئة
مصر تتعرض للمساومة علي امنها القومي عن طريق تصفية القضية الفلسطينية.
لابد من رد عملي على هذه البلطجه والهمجية الأمريكية لأننا وصلنا لمرحلة غير مسبوقة في عدم الاعتراف بكل المؤسسات الدولية
من هذا الهمجي الذي لم يعترف بمجلس الأمن ولا الأمم المتحدة ولا القانون الدولي ولا المحاكم الدوليه ولا اي ميثاق حقوقي تتبناه الأمم المتحدة ولا معترف بالمجتمع الدولي
فلن تردعه بيانات الشجب والاستنكار لن تردعه إلا القوه والعين الحمرا
وكلنا نعرف ان مايحاك لنا ومايحدث حولنا الهدف منه مصر والجميع يعلم ان مصر فرغ صبرها وتحملت فوق طاقتها طيلة العقود الماضية وتحملت استفزاز الكيان الغاصب والهمجيه الأمريكية من خرق المعاهدات والاتفاقيات وافشلت مصر كل المخططات لجر مصر الي حرب لتدمير ماتم بنائه وتسليح الجيش المصري اخر الجيوش العربية المتبقيه
وهم يعلمون ونحن نعلم ان المواجهة أتيه لا محالة ولكن نحن من نحدد لحظة الصفر
مصر ستجعل هذا المقترح يعرض لاخر مرة في التاريخ و سيضرب بهذا المقترح المثل لاي محاولة تمس الامن القومي المصري وتبعات ردود الفعل المصرية علي المنطقة باكلمها.
لابد من خلق تحالف واتفاقية دفاع مشترك ما بيننا وبين روسيا والصين وكوريا الشمالية ودول الخليج
تخيل هذا الهمجي البلطجي بيبتز السعوديه في تريليون دولار بحجة حمايتها من إيران
تخيل لو السعوديه والامارات والكويت وفروا الدعم المالي للجيش المصري بربع المبلغ ده اي ب 250 مليار دولار
داحنا وقتها نمسح اي حد في طريقنا ونطبق مقولة مسافة السكه مع اي تهديد للخليج
مصر لديها كثير من كروت الضغط التي تمكنها من رفض هذا المقترح بل والاعتذار عنه
ويجب علينا كمصريين ان ننحي خلافاتنا جانبآ في تلك اللحظه الحرجه ونصتف جميعاً خلف قواتنا المسلحه وجيشنا العظيم للتصدي لهذه الهجمه الصليبيه البربريه الدنيئه
ونهتف بأعلي أصواتنا #تحيا_مصر

