بقلمي الروائية والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني
،؛، ما الملفت في جسد طفلة صغيرة
غير التنقيب فيه عن نقاط ضعفهم، و نقصهم وتدهور تفكيرهم المنعدم من الخجل والرشاد! !؟ ،؛،
يتمعّن في إطار هيئتها المُصغّرة،
القليلة الحيلة إذا ما عصفت بها مثل هذه الأحداق، التي إتّسعت وأدامت الجهر بالممنوع،
يرصد ضفيرة شعرها المليحة السواد بليغة الطول؛ التي زيّنتها والدتها بشريط أبيض؛ عليه تطريز فراشات برّاقة،
وتقوده لهفته إلى رنين مطنب لأساورها المصطكة ببعضها وخلاخيلها الصفاقة.
سرقه السهو في البقعة، عن إكمال سيره لتكون “الطفلة” في هذه الأثناء قد ركنت العصا التي أخذت هي مكانها بكل إرادتها، أمسكت بيده وجذبته نحو مدخل البوابة.
هذا الواقف الشارد الملتهي في إحصاء مفاتن اليانعة، فإختلط الأمر عليه بين خطواته الأولى نحو الباحة ومتعته الأولى في إضافة المزيد من النظر إلى “الطفلة” المنكبّة على مساعدته.
هذه المرة لم يستند عليها كدعامة، إنما كإنتعامة، يتلمّس كتفها ويستعمل أصابعه الخشنة ليتحسّس شطرًا من ذراعها، بضعة منه يافعة طرية، قطعة لحم نيء،
لم ينضج بعد، يتفحّصه الجاهل ليطهوه على نار نواياه الصادمة.
ملامحه التي كانت تسبح في.. فوران البطش والقبح، فتبرم إتفاقية الصرامة مع عصبة الغضب، تبدّلَت إلى تعقّب جريء يسطّره إنتباهه المسترسل.
غير معقول!!!
كيف سمح للنظرة المحرّمة بأن تهدّئ من روعه .. !
وتُذهِب عنه كدر إنفعاله، يتتبّع خطواتها الغير مستوية، رغم جهادها على البقاء مستقيمة لأجل مساهمتها في صموده وتيسير خطواته.
،؛،؛، إنك إذا أقمت لهم قواعد الراحة، سخّروها لإجهاض قواك ،؛،؛،
ما يزال يتسلّق قامتها بمخالب عيونه الخادشة للحياء،
يتعدّى على حرمة عرضه،
يقصم ظهر القوانين،
يتجاوز الحدود وينسف الوعود.
لفَّت أناملها بعفوية حول واحد من أصابعه، وهي توازن خطواتها مع خطواته إلى أن أدرَكَتهُ الرواق، فطلبت منه أن يسامح في لحظة إنتظار، حتى تزيل الوسائد وبيديها المرنتين أخذت تقلّد والدتها عندما تشدّ غلاف السرير وتحكمه جيدًا من كلتا الجهتين،
بعدما أتَمّت تسويته عرضت عليه أن يتفضّل بالقعود ريثما يجهز طعامه،
لم تكتفي بدعوته بل وتوجّهت إليه، فوضعت يده مجددًا على كتفها، ضافَرَته ليجلس فأخرجت من جيبها منديل،
ثم شرعت تمسح عنه العرق،
تتمدّد لتصل إلى رأسه، فتعدّل خصلات شعره التي تساقطت على وجهه.
عسلية الأحداق واسعة العيون،
سمراء السطوع، رونق أسنانها الثُّلجية ينشب في حقول شقائق نعمان شفتاها الألمعية،
النظرة في النظرة، لكن لكليِّهما سيرة ومقصد وغاية،
تهلهل إليه من صميم براءتها،
فتخطف فؤاد كل الجمادات من حولها،
إلا الجالس المتربّص لتلقائية تصرفاتها السلسة.
أنهت “المجتهدة” تنظيف جبينه، في نفس اللحظة التي أقبلت فيها “الأم”
وبين يديها صوان مكتظة بأصناف الأطعمة والتي اتضح أن وجودها غير مرغوب فيه الحضور إلى تلك المناسبة.
لقد أيقظته من أحلامه الوردية وقاطعت أفكاره المنتشية بإحداثيات “الصغيرة”، قصَّت حبل نظراته التي تعلّقت بجسم فتيّ،
فكادت تسلخ جلده عن عظمه،
أطفأت شمعة أوهامه وأوقدت كوكب واقعه،
داست على ما يعبد من صنيع،
وشيّدت بينه وبين نقطة تمعّنه محراب للتعبّد،
نعم لقد أوقفت “الأم” صوت صمته الملتهب بمجيئها،
مزّقت شراع سفينة جموحه التائهة بين أمواج خطيئته.
جند صدٍّ وردعٍ مرعبون مخفيون،
لم يؤثروا قط على غوصه في تمايلات “الطفلة”.
شخّص بصره نحو الصوان الأكل،
جاهز كما يحبّه دومًا وهدية رطبة حديثة، وهبها له الزمن تحدق إليه.
لم يكن من قبل يعير إهتمامًا لوجودها في البيت، ودون أن يغسل يداه من آثار القمع والتمثيل،
خطف من الطبق لقمة، وبرق بصره باتجاه ” الصغيرة” التي أبدًا لم تسدل الستارة عن الطلاقة في وجهه،
يراها بمثابة لقمة سائغة لذيذة،
تسرّ مهجته فإبتلعها دون رحمة،
يلتهم ويلتقم بنهمّ، فضاعة بدلا من التخلّي عن الهوس المشين نحو “البريئة” التي شعرت أنه بحاجة للكثير من الطعام، فركضت كالرشا إلى “أمها” التي كانت بدورها تحضر له المزيد.
خروجها من الرواق عكّر مزاجه، فإنتابته رغبة اللحاق بها في حين عادت تهرول وبيدها قسم من بقية الوليمة.
،؛،؛، إكرامك للئيم يزيده طمعا فيك لأن تكون جزءًا من ذلك الكرم ،؛،؛،”
،؛، ما الملفت في جسد طفلة صغيرة
غير التنقيب فيه عن نقاط ضعفهم، و نقصهم وتدهور تفكيرهم المنعدم من الخجل والرشاد! !؟ ،؛،
يتمعّن في إطار هيئتها المُصغّرة،
القليلة الحيلة إذا ما عصفت بها مثل هذه الأحداق، التي إتّسعت وأدامت الجهر بالممنوع،
يرصد ضفيرة شعرها المليحة السواد بليغة الطول؛ التي زيّنتها والدتها بشريط أبيض؛ عليه تطريز فراشات برّاقة،
وتقوده لهفته إلى رنين مطنب لأساورها المصطكة ببعضها وخلاخيلها الصفاقة.
سرقه السهو في البقعة، عن إكمال سيره لتكون “الطفلة” في هذه الأثناء قد ركنت العصا التي أخذت هي مكانها بكل إرادتها، أمسكت بيده وجذبته نحو مدخل البوابة.
هذا الواقف الشارد الملتهي في إحصاء مفاتن اليانعة، فإختلط الأمر عليه بين خطواته الأولى نحو الباحة ومتعته الأولى في إضافة المزيد من النظر إلى “الطفلة” المنكبّة على مساعدته.
هذه المرة لم يستند عليها كدعامة، إنما كإنتعامة، يتلمّس كتفها ويستعمل أصابعه الخشنة ليتحسّس شطرًا من ذراعها، بضعة منه يافعة طرية، قطعة لحم نيء،
لم ينضج بعد، يتفحّصه الجاهل ليطهوه على نار نواياه الصادمة.
ملامحه التي كانت تسبح في.. فوران البطش والقبح، فتبرم إتفاقية الصرامة مع عصبة الغضب، تبدّلَت إلى تعقّب جريء يسطّره إنتباهه المسترسل.
غير معقول!!!
كيف سمح للنظرة المحرّمة بأن تهدّئ من روعه .. !
وتُذهِب عنه كدر إنفعاله، يتتبّع خطواتها الغير مستوية، رغم جهادها على البقاء مستقيمة لأجل مساهمتها في صموده وتيسير خطواته.
،؛،؛، إنك إذا أقمت لهم قواعد الراحة، سخّروها لإجهاض قواك ،؛،؛،
ما يزال يتسلّق قامتها بمخالب عيونه الخادشة للحياء،
يتعدّى على حرمة عرضه،
يقصم ظهر القوانين،
يتجاوز الحدود وينسف الوعود.
لفَّت أناملها بعفوية حول واحد من أصابعه، وهي توازن خطواتها مع خطواته إلى أن أدرَكَتهُ الرواق، فطلبت منه أن يسامح في لحظة إنتظار، حتى تزيل الوسائد وبيديها المرنتين أخذت تقلّد والدتها عندما تشدّ غلاف السرير وتحكمه جيدًا من كلتا الجهتين،
بعدما أتَمّت تسويته عرضت عليه أن يتفضّل بالقعود ريثما يجهز طعامه،
لم تكتفي بدعوته بل وتوجّهت إليه، فوضعت يده مجددًا على كتفها، ضافَرَته ليجلس فأخرجت من جيبها منديل،
ثم شرعت تمسح عنه العرق،
تتمدّد لتصل إلى رأسه، فتعدّل خصلات شعره التي تساقطت على وجهه.
عسلية الأحداق واسعة العيون،
سمراء السطوع، رونق أسنانها الثُّلجية ينشب في حقول شقائق نعمان شفتاها الألمعية،
النظرة في النظرة، لكن لكليِّهما سيرة ومقصد وغاية،
تهلهل إليه من صميم براءتها،
فتخطف فؤاد كل الجمادات من حولها،
إلا الجالس المتربّص لتلقائية تصرفاتها السلسة.
أنهت “المجتهدة” تنظيف جبينه، في نفس اللحظة التي أقبلت فيها “الأم”
وبين يديها صوان مكتظة بأصناف الأطعمة والتي اتضح أن وجودها غير مرغوب فيه الحضور إلى تلك المناسبة.
لقد أيقظته من أحلامه الوردية وقاطعت أفكاره المنتشية بإحداثيات “الصغيرة”، قصَّت حبل نظراته التي تعلّقت بجسم فتيّ،
فكادت تسلخ جلده عن عظمه،
أطفأت شمعة أوهامه وأوقدت كوكب واقعه،
داست على ما يعبد من صنيع،
وشيّدت بينه وبين نقطة تمعّنه محراب للتعبّد،
نعم لقد أوقفت “الأم” صوت صمته الملتهب بمجيئها،
مزّقت شراع سفينة جموحه التائهة بين أمواج خطيئته.
جند صدٍّ وردعٍ مرعبون مخفيون،
لم يؤثروا قط على غوصه في تمايلات “الطفلة”.
شخّص بصره نحو الصوان الأكل،
جاهز كما يحبّه دومًا وهدية رطبة حديثة، وهبها له الزمن تحدق إليه.
لم يكن من قبل يعير إهتمامًا لوجودها في البيت، ودون أن يغسل يداه من آثار القمع والتمثيل،
خطف من الطبق لقمة، وبرق بصره باتجاه ” الصغيرة” التي أبدًا لم تسدل الستارة عن الطلاقة في وجهه،
يراها بمثابة لقمة سائغة لذيذة،
تسرّ مهجته فإبتلعها دون رحمة،
يلتهم ويلتقم بنهمّ، فضاعة بدلا من التخلّي عن الهوس المشين نحو “البريئة” التي شعرت أنه بحاجة للكثير من الطعام، فركضت كالرشا إلى “أمها” التي كانت بدورها تحضر له المزيد.
خروجها من الرواق عكّر مزاجه، فإنتابته رغبة اللحاق بها في حين عادت تهرول وبيدها قسم من بقية الوليمة.
،؛،؛، إكرامك للئيم يزيده طمعا فيك لأن تكون جزءًا من ذلك الكرم ،؛،؛،”
بقلمي الروائية والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني
،؛، ما الملفت في جسد طفلة صغيرة
غير التنقيب فيه عن نقاط ضعفهم، و نقصهم وتدهور تفكيرهم المنعدم من الخجل والرشاد! !؟ ،؛،
يتمعّن في إطار هيئتها المُصغّرة،
القليلة الحيلة إذا ما عصفت بها مثل هذه الأحداق، التي إتّسعت وأدامت الجهر بالممنوع،
يرصد ضفيرة شعرها المليحة السواد بليغة الطول؛ التي زيّنتها والدتها بشريط أبيض؛ عليه تطريز فراشات برّاقة،
وتقوده لهفته إلى رنين مطنب لأساورها المصطكة ببعضها وخلاخيلها الصفاقة.
سرقه السهو في البقعة، عن إكمال سيره لتكون “الطفلة” في هذه الأثناء قد ركنت العصا التي أخذت هي مكانها بكل إرادتها، أمسكت بيده وجذبته نحو مدخل البوابة.
هذا الواقف الشارد الملتهي في إحصاء مفاتن اليانعة، فإختلط الأمر عليه بين خطواته الأولى نحو الباحة ومتعته الأولى في إضافة المزيد من النظر إلى “الطفلة” المنكبّة على مساعدته.
هذه المرة لم يستند عليها كدعامة، إنما كإنتعامة، يتلمّس كتفها ويستعمل أصابعه الخشنة ليتحسّس شطرًا من ذراعها، بضعة منه يافعة طرية، قطعة لحم نيء،
لم ينضج بعد، يتفحّصه الجاهل ليطهوه على نار نواياه الصادمة.
ملامحه التي كانت تسبح في.. فوران البطش والقبح، فتبرم إتفاقية الصرامة مع عصبة الغضب، تبدّلَت إلى تعقّب جريء يسطّره إنتباهه المسترسل.
غير معقول!!!
كيف سمح للنظرة المحرّمة بأن تهدّئ من روعه .. !
وتُذهِب عنه كدر إنفعاله، يتتبّع خطواتها الغير مستوية، رغم جهادها على البقاء مستقيمة لأجل مساهمتها في صموده وتيسير خطواته.
،؛،؛، إنك إذا أقمت لهم قواعد الراحة، سخّروها لإجهاض قواك ،؛،؛،
ما يزال يتسلّق قامتها بمخالب عيونه الخادشة للحياء،
يتعدّى على حرمة عرضه،
يقصم ظهر القوانين،
يتجاوز الحدود وينسف الوعود.
لفَّت أناملها بعفوية حول واحد من أصابعه، وهي توازن خطواتها مع خطواته إلى أن أدرَكَتهُ الرواق، فطلبت منه أن يسامح في لحظة إنتظار، حتى تزيل الوسائد وبيديها المرنتين أخذت تقلّد والدتها عندما تشدّ غلاف السرير وتحكمه جيدًا من كلتا الجهتين،
بعدما أتَمّت تسويته عرضت عليه أن يتفضّل بالقعود ريثما يجهز طعامه،
لم تكتفي بدعوته بل وتوجّهت إليه، فوضعت يده مجددًا على كتفها، ضافَرَته ليجلس فأخرجت من جيبها منديل،
ثم شرعت تمسح عنه العرق،
تتمدّد لتصل إلى رأسه، فتعدّل خصلات شعره التي تساقطت على وجهه.
عسلية الأحداق واسعة العيون،
سمراء السطوع، رونق أسنانها الثُّلجية ينشب في حقول شقائق نعمان شفتاها الألمعية،
النظرة في النظرة، لكن لكليِّهما سيرة ومقصد وغاية،
تهلهل إليه من صميم براءتها،
فتخطف فؤاد كل الجمادات من حولها،
إلا الجالس المتربّص لتلقائية تصرفاتها السلسة.
أنهت “المجتهدة” تنظيف جبينه، في نفس اللحظة التي أقبلت فيها “الأم”
وبين يديها صوان مكتظة بأصناف الأطعمة والتي اتضح أن وجودها غير مرغوب فيه الحضور إلى تلك المناسبة.
لقد أيقظته من أحلامه الوردية وقاطعت أفكاره المنتشية بإحداثيات “الصغيرة”، قصَّت حبل نظراته التي تعلّقت بجسم فتيّ،
فكادت تسلخ جلده عن عظمه،
أطفأت شمعة أوهامه وأوقدت كوكب واقعه،
داست على ما يعبد من صنيع،
وشيّدت بينه وبين نقطة تمعّنه محراب للتعبّد،
نعم لقد أوقفت “الأم” صوت صمته الملتهب بمجيئها،
مزّقت شراع سفينة جموحه التائهة بين أمواج خطيئته.
جند صدٍّ وردعٍ مرعبون مخفيون،
لم يؤثروا قط على غوصه في تمايلات “الطفلة”.
شخّص بصره نحو الصوان الأكل،
جاهز كما يحبّه دومًا وهدية رطبة حديثة، وهبها له الزمن تحدق إليه.
لم يكن من قبل يعير إهتمامًا لوجودها في البيت، ودون أن يغسل يداه من آثار القمع والتمثيل،
خطف من الطبق لقمة، وبرق بصره باتجاه ” الصغيرة” التي أبدًا لم تسدل الستارة عن الطلاقة في وجهه،
يراها بمثابة لقمة سائغة لذيذة،
تسرّ مهجته فإبتلعها دون رحمة،
يلتهم ويلتقم بنهمّ، فضاعة بدلا من التخلّي عن الهوس المشين نحو “البريئة” التي شعرت أنه بحاجة للكثير من الطعام، فركضت كالرشا إلى “أمها” التي كانت بدورها تحضر له المزيد.
خروجها من الرواق عكّر مزاجه، فإنتابته رغبة اللحاق بها في حين عادت تهرول وبيدها قسم من بقية الوليمة.
،؛،؛، إكرامك للئيم يزيده طمعا فيك لأن تكون جزءًا من ذلك الكرم ،؛،؛،

